أنفلونزا الطيور
مقدمة
الانتشار السريع لإنفلونزا الطيور بين الطيور الأليفة والبرية وحالات الإصابة المتزايدة بين البشر – رغم ندرتها – يبعث على القلق. فإذا ما تحوّل فيروس H5N1 المسؤول عن الإصابة بإنفلونزا الطيور إلى سلالة تمسّ البشر يصير من الممكن انتقال العدوى من شخص إلى آخر ممّا قد يؤدّي إلى وباء بشري. يجب على العالم أن يكون مستعدّا لوباء من هذا القبيل.
إذا اندلع وباء الإنفلونزا، قإنه سيمسّ كافة الفئات السكانية بغض النظر على الحدود والمستوى الاجتماعي أو الاقتصادي، وسيجعل كل جانب من حياة الأطفال عرضة للخطر. لذا تضع اليونيسف خبرتها الطويلة في مجال الاتصال والتوعية وحضورها على الميدان في خدمة الحكومات الوطنية والشركاء للحدّ من انتشار الفيروس والتأهب لاندلاع وباء ممكن.
والتدابير التي تتخذها اليونيسف في هذا الإطار هي جزء من استجابة متناسقة اعتمدتها كافة منظمات الأمم المتحدة. وتسترشد اليونيسف في عملها بالمنظمات التقنية الخبيرة في مجال صحة الإنسان والحيوان، لا سيما منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية ومنسق منظومة الأمم المتحدة في مجال الإنفلونزا. وتركّز اليونيسف على الاتصالات وغيرها من اجراءات الدعم لإيصال المعلومات إلى أفراد الأسر والمجموعات المحلية وتوعيتهم وتمكينهم من حماية أنفسهم كي لا تتسبب إنفلونزا الطيور أو انعكاساتها في مرضهم أو هلاكهم.
مركز المصادر
موارد للاتصالات: أنفلونزا الطيور والأنفلونزا الوبائية
مصادر أخرىجديد : مركز ومصادر المعلومات المشترك الخاص بإنفلونزا الطيور
وثائق أساسية (بالإنجليزية)
إعلان بيجين في المؤتمر الدولي حول وباء الإنفلونزا البشرية وإنفلونزا الطيور
[pdf إنجليزي]
[pdf إنجليزي]
شركاء في العمل
ماذا يجب على الجميع أن يعرفوه
- أبلغ السلطات المحلية عن الطيور المصابة والنافقة.
- اعزل الطيور الداجنة عن الأطفال وأماكن المعيشة.
- اغسل اليدين مراراً بالماء والصابون.
- لا تتناول لحوم الدواجن ومشتقاتها إلا بعد طهيها جيداً.
- بادر بطلب المعالجة.
المؤتمر الدولي الرابع لإنفلونزا الطيور

















