معاً من أجل الأطفال

في لمحة: ماليزيا

نهائيات كرة القدم النسائية داخل الصالة التي ينظمها برنامج 3R واليونيسف تمكّن الفتيات من مواجهة الإيدز

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/Izwina Mohd Din
السفيرة الوطنية لليونيسف في ماليزيا وكارتيني أريفين مضيفة البرنامج التلفزيوني 3R تتحدثان عن سبل الوقاية من فيروس الإيدز مع طالبات من مدرسة سلطانة أمينة الثانوية للفتيات في جوهر بهرو.

بقلم آزا ياسمين يوسف وإندرا ناتشترام

كوالالمبور، ماليزيا، 4 آذار/مارس 2008 – التقت مؤخراً أكثر من 1000 فتاة وامرأة من أنحاء ماليزيا في روح من الإخاء والتعزيز للإتحاد في مواجهة الإيدز.

وبدعم من نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم وبرنامج "معاً من أجل اليونيسف" والبرنامج التلفزيوني المبتكر في ماليزيا 3R – أقيمت المباريات النهائية لكرة القدم النسائية المشتركة بين اليونيسف داخل الصالة للمرة الثانية لمساعدة الفتيات والنساء على التحكم بحياتهن والبقاء في مأمن من الإصابة بالفيروس.

تلعب ماريا كمال، 18 سنة، كرة القدم داخل الصالة (وهي نسخة معدلة عن لعبة كرة القدم يتألف كل فريق من خمسة لاعبين) منذ أن كانت في الخامسة من عمرها. وتعتبر هذه اللعبة بالنسبة لها أكثر من مجرد أن تكون عضواً في فريق والتنافس مع الآخرين.

"إني أحب أن ألعب كرة القدم داخل الصالة لأنها تساعدني في إقامة علاقات اجتماعية مع الناس، ولكي أظهر للصبية في منطقتي وجميع الذين يعرفونني، لأنني من الممكن أن أكون أفضل منهم أو مثلهم، حتى لو كنت بنتاً"، قالت ماريا.

وترغب اليونيسف في أن تعزز هذا الموقف وتجربة التعلم في نفوس الفتيات والشابات في ماليزيا.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/ Nadchatram
صاحبة السمو الملكي رجا زاريث صوفيا، قرينة الوصي على العرش جوهور، تطلّع على حملة الوقاية من الإيدز للشباب في مقصورة استعلامات لليونيسف أثناء نهائيات كرة القدم النسائية داخل الصالة التي ينظمها برنامج 3R واليونيسف في جوهر بهرو.

النساء والفتيات، الوجه الجديد لفيروس نقص المناعة البشرية

تقل أعمار أكثر من ثلث جميع المصابين بفيروس الإيدز في العالم عن 25 سنة، حوالي ثلثي هؤلاء من الإناث. وقد ازدادت نسبة النساء والفتيات المصابات بالفيروس في ماليزيا زيادة كبيرة في العقد الماضي أو نحو ذلك.

وتعتقد مستشارة اليونيسف الإقليمية في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ لفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، وينغ - سي تشينغ، أن تسليح الفتيات والنساء بالثقة لحماية أنفسهن وأسرهن من الفيروس أمر جوهري لوقف تيار هذا الوباء في ماليزيا.

وقالت: "تعتبر مثل هذه المباريات هامة"، وأضافت، "تستمتع الفتيات بيومهن ويشاركن في الألعاب. ويحصلن على فرصة لممارسة حرية الاختيار وممارسة القرارات التي تكون لصالحهن. إنها عملية بناء ثقة جيدة للفتيات والنساء".
وكانت كرة القدم التي تُلعب إما في داخل الصالة أو في الهواء الطلق قد اُستنبطت في أوروغواي في الثلاثينات من القرن الماضي، وهي تُلعب في ملعب بحجم ملعب كرة السلة. وفي ماليزيا، التقى زهاء 100 فريق تضم 31 فريقاً مدرسياً – لمباريات النساء للمرة الثانية برعاية برنامج 3R - واليونيسف.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/ Nadchatram
فتاتان صغيرتان تختبران مقدرتيهما على لعب كرة القدم داخل الصالة أثناء التصفيات في كوالالمبور.

بالإضافة إلى التنافس على كأس البطولة والجوائز النقدية، فقد استمتع اللاعبون بمشاهدة عدد من المشاهير المحليين وفرق التشجيع أثناء فترات الاستراحة، بينما قام مضيفو برنامج  3R التلفزيوني، الذين هم أيضاً سفراء اليونيسف الوطنيين في ماليزيا، بتقديم معلومات لهم عن الفيروس والإيدز. وكانت المباريات النهائية التي أقيمت في جوهر بهرو وبينانغ وكوالا لمبور تهدف إلى دعم حملة "معاً من أجل الأطفال، معاً ضد الإيدز" التي أطلقتها اليونيسف على مستوى العالم في تشرين الأول / أكتوبر 2005.

نقل التثقيف بفيروس الإيدز إلى المدارس

دفع مستضيفو برنامج  3R التلفزيوني المباريات النهائية خطوة أخرى بعقد حلقات عمل تثقيفية خاصة عن الفيروس في المدارس في أرجاء ماليزيا، وبذلك ساعدت أكثر من 1000 تلميذ وتلميذة على التثقف بشأن فيروس الإيدز وسبل الوقاية منه.

ورحبت صاحبة السمو الملكي رجا زاريث صوفيا، قرينة الوصي على العرش جوهور، التي أطلقت المباريات النهائية الأولى في جوهر بهرو، بالمبادرة المشتركة بين برنامج  3R التلفزيوني واليونيسف كاستجابة قيّمة لمساعدة الفتيات والشابات على تطوير مهارتهن الحياتية للتصدي لفيروس الإيدز.

"يشكل فيروس الإيدز مشكلة كبيرة في ماليزيا، لكن الكثيرين لا يريدون أن يعترفوا بهذا الأمر" قالت صاحبة السمو الملكي، وأضافت: "إن برنامجاً كهذا موجه للشباب وللذين لا توجد لديهم أي معرفة به... لذلك ستجري توعيتهم به".

وكانت حلقات العمل بالنسبة للطلاب الذين شاركوا فيها، مقدمة مفيدة للدروس التي قد تنقذ حياتهم ذات يوم.

"أصبحت لديّ صورة أوضح عن فيروس الإيدز وعن السبل التي يمكنني فيها أن أمضي في حياتي الاجتماعية"، قالت التلميذة كافيثا نانداراجا، 17 سنة. "الآن، على الأقل أعرف كيف يمكنني أن أقي نفسي من الإصابة بفيروس الإيدز. وينبغي إجراء الحلقة الدراسية هذه في جميع المدارس في أرجاء ماليزيا لكي يعرف الطلاب ماذا يجب أن يفعلوا".


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

السفيرة الوطنية لليونيسف في ماليزيا ومضيفة برنامج 3R التلفزيوني سلينا خور تتحدثان عن نهائيات كرة القدم النسائية داخل الصالة.
 فيديو
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

الحملة العالمية حول الأطفال ومرض الإيدز

ابحث