في لمحة: ماليزيا
لاعبو كرة القدم الماليزيون ضد فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز
![]() |
| © UNICEF Malaysia/2007 |
| الطالبة ديبرا راي من برنامج التبادل، 19 سنة، تقود مناقشة تفاعلية حول فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز مع طلاب "برنامج أول لمسة لكرة القدم" في ماليزيا. |
بقلم: ستيف نيتليتون
كوالالمبور، ماليزيا، 10 نيسان/ أبريل 2007 - شون دانيلز، 16 سنة ، يمسك رأس أحد أعضاء الفريق بين ذراعيه، ولا يدعه يفلت من قبضته. وبدلاً من أن يهرع باقي أعضاء لمساعدة شون، ينظرون إليه ويضحكون.
"هكذا يحدث عندما نصاب بالإيدز"، تقول ديبرا راي، 19 سنة، الطالبة النيوزيلندية من برنامج التبادل التي تقود مسرحية تفاعلية خاصة للمراهقين في "برنامج أول لمسة لكرة القدم" في ماليزيا. ويحمل شون لوحة حمراء كتب عليها، 'فيروس نقص المناعة البشرية'، فيما يحمل أحد أعضاء فريقه بطاقة خضراء كتب عليها: 'خلية دم بيضاء'.
"لقد حصر فيروس نقص المناعة البشرية خلايا دمنا البيضاء"، تواصل ديبرا، "إن الإيدز هو المرض الذي لا يعود باستطاعة جسمنا أن يكافح الأمراض أو أي إصابات أخرى".
هذا الحديث الحماسي غير العادي قبل بدء اللعبة أصبح الآن أحد الطقوس المعيارية لاتحاد كرة القدم التابع لبرنامج الشباب في ماليزيا في كوالالمبور. وهو نهج جديد للوصول إلى الشباب الذين يتعرضون لخطر متزايد بالإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وانتشاره.
تثقيف السكان المُهملين
"في ماليزيا، أكثر من 37 في المائة من المصابين حالياً هم من الفئة التي تتراوح أعمارها بين 13 و 29 سنة"، قال غاي فيليبس، ممثل اليونيسف في ماليزيا والممثل الخاصّ لدى سنغافورة وبروني"، إنها شريحة هامة من السكان يجب أن نهتم بها، لأنها تظهر لنا أنه لا يتم إعلام الشباب جيداً".
![]() |
| © UNICEF Malaysia/2007 |
| أعضاء اتحادات كرة القدم الشباب في ماليزيا يستمعون إلى درس حول تجنب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. |
وبالاشتراك مع اليونيسف، يعمل اتحاد كرة القدم في ماليزيا ورابطة التبادل الدولي لطلاب الاقتصاد والتجارة من أجل توعية الشباب بمخاطر فيروس نقص المناعة البشرية - وما يمكنهم أن يفعلوه لتجنب الإصابة به.
ويكمّل البرنامج نهج استراتيجية اليونيسف الرامية إلى وقاية الشباب من الإصابة بالفيروس بالتثقيف استناداً إلى مهارات الحياة، ومراكز الشباب في المناطق الريفية للتخفيف من حدة الضرر بالنسبة لمتعاطي المخدرات بواسطة الحقن.
سلوك لإنقاذ للحياة
إن الجهد الرئيسي للوصول إلى الشباب يتم عن طريق أقرانهم. وترى ديبرا، الطالبة في رابطة التبادل الدولي لطلاب الاقتصاد والتجارة، أن الشباب والنساء لا يتفهمون الرسالة جيداً إلا إذا أتت من أشخاص يرتبطون بهم بصلة وثيقة، وفي مكان حيوي بعيد عن قاعات الدروس.
"بالنسبة لنا، أظن أن الحافز الأكبر هو أننا نأتي إلى هنا ونمضي وقتاً ممتعاً، لكننا في الوقت نفسه نحاول أن نتأكد من أنهم استوعبوا الدرس"، قالت ديبرا، "لأنه إذا كان جيل الشاب - وإذا كنت أنا، وأصدقائي - نعرف كيف يمكننا أن نوقف الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، فإننا نستطيع أن نوقفه. إذ يمكننا أن نحد من انتشاره. وبالوسع وقفه".
أما بالنسبة لشون، فقد بدأ يستوعب الدرس. فقد قال: "لقد تعلّمت أشياء عديدة عن كيفية حماية نفسي، وكيف أقول لا. فهم لا يعلّموننا شيئاً عن فيروس نقص المناعة البشرية في المدرسة".
وبتشجيع أساليب سلوك إنقاذ الحياة في ملعب كرة القدم وخارجه، تأمل اليونيسف وشركائها في منح الشباب خطة للعبة يفوزون بها لكي يتبعوّها، بعد إطلاق الصافرة بفترة طويلة.
فيديو بالإنجليزية
تقرير مراسل اليونيسف ستيف نيتليتون عن الجهود الرامية إلى نشر الوعي في صفوف الشباب حول فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في ماليزيا.
فيديو
روابط ذات صلة
معاً من أجل الأطفال


















