معاً من أجل الأطفال

مدغشقر

القادة في مدغشقر مثال يحتذى به لإبعاد شبح الإيدز

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
تنتظر نساء مع أطفالهن النتائج في مركز محلي لاختبارات فيروس نقص المناعة البشرية. تعد معدلات انتشار فيروس نقص المناعة البشرية في مدغشقر من أدنى المعدلات في أفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى.

بقلم سارة كراو

ماروامبيهي، مدغشقر، 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ يتوجه الزعماء السياسيون في مدغشقر لإجراء فحوص فيروس نقص المناعة البشرية علناً، كما يسهل الحصول على الواقيات الذكرية، ويتم إرسال وحدات الاختبار المتنقلة إلى المناطق النائية في البلد.

إلا أنه لا يجري شيء من هذا القبيل لمواجهة ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. إذ تعد معدلات الإصابة في هذا البلد من أدنى المعدلات في أفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى ـ ويبدو أن الملغاشيين قد عقدوا العزم على إبعاد شبح الإيدز.

وحتى الآن، أدت عزلة مدغشقر الجغرافية والسياسية إلى بقاء انتشار فيروس نقص المناعة البشرية منخفضاً، إلا أن الانتعاش الاقتصادي مؤخراً والزيادة التي طرأت على السياحة الجنسية والبغاء أصبحا الآن مدعاة  للقلق. وفي الحملة التمهيدية للانتخابات التي ستجرى في الشهر القادم، وصف الرئيس مارك رافالومانانا مكافحة فيروس نقص لمناعة البشرية / الإيدز بأنها تتصدّر أولويات حكومته.

’لا داعي للشعور بالخجل‘

وقال الرئيس مشيراً إلى اختبار فيروس نقص المناعة البشرية الذي قام بإجرائه علناً: "عليّ أن أكون قدوة للآخرين. ولهذا السبب أجريت فحص الدم لأبيّن للناس مدى أهميته".

وقد أدّت تصرفات الرئيس رافالومانانا إلى حملة كبيرة من جانب القادة السياسيين الآخرين ليكونوا مثالاً يحتذى به والتأكد من أن وباء فيروس نقص المناعة البشرية الذي يجتاح الأماكن الأخرى في الجنوب الأفريقي لا يضرب بجذوره في مدغشقر.

وقال أحد الزعماء المحليين، وهو رئيس بلدية ماروامبيهي السيد سافاكا راليسون: "من المهم توعية جميع السكان، ولكن من المهم أيضاً التعريف بأنه لا داعي للشعور بالخجل من إجراء الفحوص".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
أجرى رئيس مدغشقر مارك رافالومانانا فحوص فيروس نقص المناعة البشرية على الملأ في إطار حملة للتوعية بالإيدز.

المحافظة على انخفاض معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية

يبدو أن هذه الجهود تؤتي ثمارها في مدغشقر. إذ يبدو أن الوعي بمرض فيروس نقص المناعة البشرية واستعمال الواقيات الذكرية منتشراً على نطاق واسع، حتى في صفوف أفقر المجتمعات.

وفي منطقة أمبواجيبي لوكوهو الريفية المنعزلة، انطلقت مجموعة من الصبية الصغار مؤخراً في مسيرة استعراضية جابوا فيها الطريق ذهاباً وإياباً وهم يطلقون صافراتهم في  أحد أنشطة التوعية بالإيدز التي تقام بدعم من اليونيسف. وعقب احتفال تقليدي برفع العلم والاستماع إلى خطبة حماسية، حضر سكان القرية دورة للتوجيه وأجروا اختبار فيروس نقص المناعة البشرية في الهواء الطلق.

ولكن إذا لم يتم الاحتفاظ بمستوى هذه التدخلات عالياً، سيكون السكان الملغاشيون عرضة لخطر انتشار فيروس نقص المناعة البشرية. وفي بعض البلدان المجاورة، فإن معدل الإصابة أعلى مما هو عليه في مدغشقر بما يقرب من 15 مرة.

وقال الرئيس رافالومانانا: "إن معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في مدغشقر أقل من 1 في المائة، ونريد أن نبقيه هكذا. وأثق أنه بإمكاننا أن نحافظ على هذا المعدل المنخفض إذا عملنا معاً وبالتعاون مع اليونيسف والصندوق العالمي [لمكافحة الإيدز والسل والملاريا] والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي".


 

 

فيديو بالإنجليزية

20 تشرين الأول / أكتوبر 2006 :
رئيس مدغشقر مارك رافالومانانا يناقش مكافحة مدغشقر لفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في مقابلة خاصة مع اليونيسف.
 فيديو

مرتفع | منخفض


20 تشرين الأول / أكتوبر 2006 :
تقرير مراسلة اليونيسف سارة كراو حول برامج الوقاية من الإيدز في مدغشقر.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت بالإنجليزية

20 تشرين الأول / أكتوبر 2006 :
سارة كراو ، مسؤولة الاتصالات باليونيسف، تتحدث مع الرئيس مارك رافالومانانا حول إبقاء معدلات انتشار فيروس نقص المناعة البشرية منخفضة.
 إستمع للصوت

روابط ذات صلة

ابحث