لمحة عن: الصين
سفراء الصين الشباب ينشرون الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية على الإنترنت وفي المجتمع
![]() |
| © UNICEF CHINA/Zhang Nan/2007 |
| أحد السفراء الشباب للتوعية بالإيدز في الصين يقرأ قصصاً للأطفال كجزء من البرنامج الذي ترعاه اليونيسف لتحسين معرفة الشباب بهذا المرض والتخفيف من حدة وصمة العار والتمييز بالإيدز. |
بقلم: لي زانغ وكين ليغينز
بيجين، الصين، 28 شباط/فبراير 2008 – تم تكريم موقع حملة الصين على الإنترنت "معاً من أجل الأطفال، معاً في مواجهة الإيدز" بوصفه أحد المواقع الهامة في البلد هذه السنة. وتكرّم الجائزة السنوية الشباب الصينيين الذين يحاربون الفيروس/الإيدز من خلال التوعية بالإنترنت ورسائل الوقاية.
ويعد الموقع، الذي تديره رابطة الشبان الصينيين بدعم من اليونيسف، الموقع الوحيد الموجه للشبان من بين 25 موقعاً مدرجاً على قائمة الفائزين.
ويرعى جوائز المواقع الرئيسية كل من المكتب الصحفي الحكومي في الصين والرابطة الصينية على الإنترنت. ويتم اختيار الفائزين بواسطة التصويت الإلكتروني، والمراجعة النهائية التي يجريها فريق من الخبراء. وتُقَّيم المواقع استناداًَ إلى محتواها من حيث كونها "إيجابية، وصحية، ودينامية، وفريدة من نوعها"، ومدى تأثيرها على مستخدمي الإنترنت.
التعلم وتقاسم الحقائق عن الإيدز
منذ انطلاقها في عام 2006 لدعم حملة الصين حول الشباب والإيدز "معاً من أجل الأطفال، معاً في مواجهة الإيدز"، شكّل الموقع الصيني أداة رئيسية على الإنترنت لتبادل المعلومات لحملة سفراء الشباب. وقد أظهر أعضاء هذه المجموعة النشطة من القادة الشبان التزاما بتعلم وتقاسم الحقائق عن فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، ورعاية المتأثرين بالإيدز.
وأحدث الموقع موجة كبيرة من الاهتمام في صفوف الشبان الذين يسعون للحصول على دعم الأقران للوقاية من الإيدز ورعاية المصابين به.
"إن الفكرة لا تتعلق بتعليم أحد شيئاً، بل بتقييم برنامج للاتصالات خاص بنا"، قال سفير الشباب لي تونغ، "كان عدد كبير من الشبان ممن يبلغون 14 و 15 سنة من العمر يمارسون الجنس دون اتباع وسائل وقاية قبل أن يتعلموا الحقائق المتعلقة بالإيدز، وأنا أريد أن أغيّر ذلك".
وفي مقابلة هاتفية مع إذاعة اليونيسف، أوضح اثنان آخران من السفراء الشباب الأدوار التي اضطلعا بها في إقامة موقع حملة الإيدز وصقله.
"لم أشارك في تصميم وحدات الموقع الرئيسية فقط"، قالت ليلي وانغ، "لكنني وضعت أيضاً معرفتي ومهاراتي وخبرتي والقصص المتعلقة بالتوعية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز على شبكة الإنترنت ومنتديات المناقشة والمدونات على الانترنت"، وأضافت أنها تهدف إلى الوصول إلى "عدد كبير من الشبان الذين يرغبون في عمل شيء للوقاية من الإيدز وعلاجه".
"إننا نقدم اقتراحاتنا إلى اليونيسف"، قال زهانغ نان، "معاً، نناقش سبل تحسين الموقع وجعله أكثر جاذبيه للشباب".
الشباب "كقوة من أجل التغيير'
يوجد حالياً ما يقدر بـ 650.000 شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية في الصين – وهو عدد يوحي بأهمية التثقيف باعتباره قوة أساسية للوقاية من الإيدز.
"إن تشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في تغيير أنماط السلوك المحفوفة بالمخاطر سيكون حاسماً في وقف انتشار الفيروس في الصين. نريد أن نرى أن يلتزم عدد أكبر من الشباب بأن يصبحوا قوة من أجل التغيير"، قالت ممثلة اليونيسف في الصين، الدكتورة يين يين نوي.
وترى الدكتورة نوى أن الشبكة أداة حاسمة للوصول إلى الأطفال والمراهقين في الصين، حيث تجاوز عدد مستخدمي الإنترنت حالياً 210 ملايين شخص.
وقالت: "وسرعان ما أصبحت الإنترنت مصدر معلومات رئيسية ومنصة لتبادل المعلومات بين الشبان، في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء"، وأضافت، "يجب أن نتأكد من أننا نشارك الشباب المعلومات الصحيحة عن الإيدز بطريقة إبداعية يسهل فهمها وميسرة للشباب. ولا يوجد شيء أفضل من الإنترنت لعمل ذلك".
ساهم تيم ليدويث في كتابة هذا المقال من نيويورك.
صوت "بالإنجليزية"
السفيران الشابان زهانغ نان وليلي وانغ، كلاهما 22 سنة، يتحدثان إلى إذاعة اليونيسف عن عملهما في حملة الإيدز على الإنترنت التي حصلت على جائزة.
إستمع للصوت روابط ذات صلة
اليونيسف تطلق موقعها باللغة الصينية على الإنترنت
مع فيديو
الموقع الصيني على الإنترنت: الشباب والإيدز
(الرابطة الخارجية، تُفتح في نافذة جديدة)

















