معاً من أجل الأطفال

فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والأطفال

اليونيسف تدعم المثقفين الأقران في برنامج 'التخلص من الإيدز' في سبيسايد، ترينيداد وتوباغو

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Trinidad and Tobago/2009
في سبيسايد التي تتمتع بمشاهد طبيعية خلابة في شمال توباغو، تجري كليفا مارتن وزميلتها ‏كيرلان حلقة عمل بشأن 'التخلص من الإيدز' بدعم من اليونيسف.‏

سبيسايد، ترينيداد وتوباغو، 22 نيسان/أبريل 2009 – بدأ مؤخراً برنامج بدعم من اليونيسف يسمى ‏‏'التخلص من الإيدز' في سبيسايد في شمال توباغو، من قبل تحالف ترينيداد وتوباغو للرياضة والتربية ‏البدنية. ويستخدم البرنامج الجديد الألعاب الرياضية لتثقيف الشباب والمراهقين بفيروس نقص المناعة ‏البشرية والإيدز.‏

وسبيسايد مجتمع صغير معروف بأنه وجهة للصيادين والغواصين. وفي عام 2007، اجتمعت اليونيسف ‏وتحالف ترينيداد وتوباغو للرياضة والتربية البدنية بالإضافة إلى الصليب الأحمر في ترينيداد وتوباغو، ‏لإجراء تقييم عن المجتمع المحلي الضعيف بقيادة الشباب. واستناداً إلى هذا التقييم، تم اختيار سبيسايد ‏باعتبارها أول مجتمع للشروع في برنامج 'التخلص من الإيدز' ‏

تدريب المراهقين

بعد فترة وجيزة من التقييم، بدأت اليونيسف وتحالف ترينيداد وتوباغو للرياضة والتربية البدنية هنا تقيم ‏حلقات عمل لتدريب المراهقين ليصبحوا ميّسرين أقران للتخلص من مرض الإيدز. وكانت كاليفا مارتن، ‏‏15 سنة، واحدة من هؤلاء الشباب المتدربين.‏

‏"سمعت بوجود حلقة عمل عن فيروس نقص المناعة البشرية في المركز المجتمعي، وقررت أن أذهب ‏لكي أعرف المزيد عن الفيروس، لأني أعرف أنه من المهم الحصول على المعلومات الصحيحة"، قالت ‏كاليفا، "إن الشيء الذي لم أكن أتوقعه هو أن أتعلم ذلك بواسطة الألعاب والأنشطة الترفيهية. لقد أحببت ‏ذلك ودعوت أخواتي لحضورها، وأصبحنا نشارك جميعنا الآن في البرنامج".‏

لقد رأت كاليفا التي نشأت في سبيسايد كيف أن  فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز يمكنه أن يؤثر ‏على مجتمع محلي صغير.‏

وتقول: "عندما يحدث شيء لأحدهم، فإنه يؤثر على المجتمع بأسره"، وتضيف، "أريد أن يجري عدد أكبر ‏من الناس اختبارات صحية قبل أن يتخذوا خيارات حكيمة. إني أريد أن تكون سبيسايد نموذجاً للمجتمعات ‏المحلية الأخرى". ‏

‏"أريد أن أساعد الناس" ‏

منذ أن أنهت تدريبها، أجرت كاليفا حلقات عمل عديدة عن التخلص من الإيدز– حيث أن استبدال ‏المحاضرات بألعاب تثقيفية لقي صدى جيداً لدى الشباب. وإحدى هذه الألعاب تشبه اللعبة التي يقف فيها ‏اللاعبون في دائرة، ويلقي فيها اللاعب بالكرة المنفوخة إلى لاعب آخر، أما في لعبة التخلص من الإيدز، ‏فإن إلقاء الكرة يرمز إلى أن الشخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية. والرسالة تقول إن الجميع ‏عرضة للإصابة بالفيروس.‏

‏"ومن خلال مشاريع مثل التخلص من الإيدز، تأمل اليونيسف أن يتمكّن الصغار مثل كاليفا أن يعيدوا تهيئة ‏مجتمعاتهم المحلية باعتبارها أماكن لكي يتمكن الشباب من اتخاذ خيارات واعية"، يشرح مسؤول فيروس ‏نقص المناعة البشرية في اليونيسف في ترينيداد وتوباغو، مارلون طومسون.‏

ويوجد حالياً نحو 20 من المثقفين الأقران مثل كاليفا في برنامج التخلص من الإيدز. وتعرف كاليفا أن ‏هذه المبادرة تنطوي على نتائج إيجابية. فقد رأت أن معرفة أقرانها في سبيسايد تزداد بفيروس نقص ‏المناعة البشرية والإيدز، ليصبحواعلى استعداد لتبادل معلوماتهم بسهولة مع أفراد أسرهم وأصدقائهم. 

وقد غيّر البرنامج أيضاً كاليفا التي تحلم الآن بأن تصبح طبيبة. وقالت مبتسمة: "أريد أن أساعد المصابين ‏بالإيدز، بل حتى أن أجد علاجاً له".‏


 

 

ابحث