معاً من أجل الأطفال

فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والأطفال

تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز يقول إنه يجري إحراز تقدم في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية ولكن مازالت هناك تحديات ضخمة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ06-1378/Pirozzi
ثمبي نغوباني، البالغة من العمر 19 عاماً، مع ابنتها في منزلها ببلدة خايليتسا في كيب تاون، جنوب أفريقيا. وثمبي مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ولكن ابنتها غير مصابة، وذلك بفضل مشاركة ثمبي في برنامج للوقاية من الإيدز.

نيويورك، 29 تموز/يوليه 2008 ـ يكشف ’تقرير عام 2008 بشأن وباء الإيدز العالمي‘، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز اليوم، أن عدد من يموتون بسبب الإيدز يقل الآن عما كان في السنوات السابقة وأن حالات الإصابة به تقل.

وقال جيمي كولكر، رئيس برامج فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في اليونيسف، "إن النتائج مشجعة".

وأضاف قائلاً "لقد نجح علاج الناس. وهذا معناه أن الناس يعيشون مدة أطول وأن رسالة الوقاية يبدو أنها تجد آذاناً صاغية، وإن كانت لا تزال توجد تحديات ضخمة لمنع حدوث إصابات جديدة".

ويضم برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز 10 وكالات ـ من بينها اليونيسف ـ لمنع حدوث حالات إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية، وتقديم الرعاية للمصابين بالفيروس، والتخفيف من أثر الفيروس على نطاق العالم. وينشر البرنامج، من خلال تقاريره العالمية، أرقاماً حديثة عن الإيدز كل عامين.

زيادة الحصول على العلاج

ويصدر التقرير العالمي للبرنامج هذا العام في منتصف المدة بين الإعلان الدولي للالتزام بمكافحة الإيدز الذي صدر عام 2001 والموعد النهائي لتحقيق الهدف الإنمائي للألفية المتمثل في انحسار الوباء بحلول عام 2015.

ولقد ساعد حدوث زيادة بمقدار ستة أمثال في الصناديق الدولية منذ عام 2001 على ضمان حصول مزيد من الناس على علاج للإيدز ينقذ الحياة. ولكن تقرير البرنامج يقول إن التقدم كان متفاوتاً وإن مسار الوباء مستقبلاً ليس مؤكداً على الإطلاق.

ويشير التقرير إلى أن الإيدز لا يمكن أن ينحسر بدون خفض معدل حالات الإصابة الجديدة. وتحقيقاً لذلك، شهدت البرامج التي ترمي إلى منع انتقال العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل تقدماً هائلاً في العامين الأخيرين.

التركيز على الاختبار المبكر

وقال السيد كولكر "إن النسبة المئوية للنساء في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل القادرات على الحصول على علاج وقائي لأطفالهن قد زادت من 9 في المائة في عام 2004 إلى 33 في المائة في عام 2007، وهي زيادة هائلة".

ولكن في الوقت نفسه انخفض انخفاضاً طفيفاً فحسب عدد الأطفال الذين يصابون إصابة حديثة ـ بحيث بلغ 000 270 في عام 2007 مقارنة بحوالي 000 300 في العام السابق ـ وفقاً لما يذكره برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز.

وقال السيد كولكر "وينبغي أن ينصب التركيز هذا العام على تحقيق تكامل الخدمات"، مضيفاً أن أولوية اليونيسف ستتمثل في إيجاد استمرارية في الرعاية الصحية للنساء والأطفال، مع التركيز بوجه خاص على القدرة على إجراء اختبار الكشف عن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية في عمر مبكر.

’تحدٍ لجيلنا‘

وسيكون من أولويات اليونيسف الأخرى صغار السن الذين تتراوح أعمارهن من 15 إلى 24 عاماً المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية والذين تتجاوز أعدادهم ملوني شخص.

وعلى صعيد هذه الفئة لم تنخفض معدلات الإصابة ومازالت المعرفة بشأن الوقاية من الفيروس منخفضة إلى حد مقلق. فحوالي 40 في المائة فقط من المراهقين في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل هم الذين يستطيعون تقديم إجابة صحيحة عن خمسة أسئلة بسيطة بشأن الكيفية التي ينجم بها الإيدز وكيفية الوقاية منه.

وقال السيد كولكر "لقد حددنا هدفاً في عام 2001 هو أن تبلغ النسبة أكثر من 90 في المائة هذا العام، ومن ثم فإننا متخلفون كثيراً من حيث مجرد المعرفة الأساسية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية". وأشار إلى أن اليونيسف تعمل مع شركائها لتحديد صغار السن المعرضين للخطر ولابتكار طرائق لتوعيتهم.

وقال السيد كولكر "إن انخفاض عدد وفيات الإيدز هو دليل على أننا نمضي على الطريق الصحيح، ولكن هناك ملايين يموتون كل عام، وهناك 33 مليون شخص مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية. ومن ثم فإنه بالفعل تحد هائل لجيلنا".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

29 تموز/يوليه 2008: جيمي كولكر، رئيس برامج فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في اليونيسف، يناقش دلالات التقرير العالمي عن الإيدز الصادر هذا العام عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث