معاً من أجل الأطفال

فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والأطفال

مجالات التركيز

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ04-0142/Furrer
تؤدي الفتيات عرضاً في مركز تدعمه اليونيسف في كينيا يوفر التعليم غير الرسمي للأطفال الذين يعيشون أو يعملون في الشوارع، والذين تيتموا أو الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

تسترشد اليونيسف في جميع الأنشطة التي تضطلع بها بالمبادئ الواردة في اتفاقيه حقوق الطفل التي تقّر بحق الأطفال في النماء جسدياً وعقلياً واجتماعياً إلى أقصى ما يمكنهم، والتعبير عن آرائهم بحرية. ويعد تأثير فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز على الأطفال والمراهقين أحد الاهتمامات الرئيسية التي تشغل اليونيسف لأن الوباء يقوض الكثير من هذه الحقوق الأساسية للطفل.

وفي محاولة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وغيرها من الالتزامات العالمية، أطلقت اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وشركاء آخرين الحملة العالمية بشأن الأطفال والإيدز: "معاً من أجل الأطفال، معاً ضد الإيدز" لمدة خمس سنوات في عام 2005. 

وتوفر الحملة العالمية إطاراً لبرامج مكافحة الإيدز الوطنية المتعلقة بالمبادئ الأربعة – وتشمل الضرورات الملحة ما يلي :

  • منع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى طفلها؛
  • توفير العلاج للأطفال؛
  • الوقاية من العدوى بين المراهقين والشباب؛
  • حماية ودعم الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.

وتؤدي اليونيسف دوراً قيادياً نشطاً في منع انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها؛ وتوفير العلاج للأطفال؛ وحماية ودعم الأطفال المتأثرين بالفيروس والإيدز؛ وفي إدارة المشتريات والإمدادات. وتؤدي اليونيسف دوراً داعماً في منع انتقال العدوى إلى المراهقين والشباب.

وإن إحراز تقدم ملموس في المجالات البرنامجية الأربعة سيؤدي إلى تحسين حياة الأطفال المتأثرين بالإيدز وفرص الحياة لديهم.

 

 


 

 

المنظمات المشاركة في برنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)

ابحث