فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والأطفال
"الأطفال والإيدز: تقرير التقييم الثاني" يبرز التقدم المحرز في تخفيض معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
![]() |
| © UNICEF/HQ05-0862/Noorani |
| ماري (ليس اسمها الحقيقي) البالغة من العمر 10 سنوات، تعيش في دار للأيتام تدعمها اليونيسف في بورت أو برنس، هايتي. وتقوم دار الايتام برعاية الأطفال المصابين بفيروس الإيدز أو الذين تيتموا بسببه. |
بقلم كريس نايلز
نييويورك، 3 نيسان/أبريل 2008 - أُحرز تقدم هام في مكافحة انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز منذ أن أصدرت اليونيسف – كوكالة مشاركة في برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز - نداء للعمل من أجل توحيد الصفوف من أجل الأطفال، "معاً في مواجهة الإيدز" في تشرين الأول/أكتوبر 2005.
ويذكر تقرير التقييم الثاني "الأطفال والإيدز": إن التحسن في انخفاض معدلات انتقال هذا المرض من الأمّ إلى طفلها شهد أهم المكاسب. ففي عام 2005، كانت 11 في المائة فقط من النساء المصابات بالفيروس يتناولن عقاقير لمنع انتقال المرض. أما الآن، فإن 31 في المائة من النساء يتلقين العلاج اللازم.
كما كانت أوجه التقدم التي أحرزت في مجال طب ورعاية الأطفال في غاية الأهمية. ففي عام 2005، كان 70.000 طفل يحصلون على العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية، أما في عام 2006، فقد ارتفع ليصل إلى 127.000 - زيادة بنسبة 70 في المائة في سنة واحدة.
"تقدم هائل"
"إن هذا تقدم هائل"، قال جيمي كولر، رئيس قسم فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في اليونيسف.
فقد ركزت اليونيسف وشركائها على حلول لا تعمل في فراغ، بل تعزز النظم الصحية الوطنية، فضلا عن أنها تسخّر الدعم المجتمعي. إن الاستراتيجية تؤتي ثمارها.
"ثمة اهتمام بهذه المسألة. فهي موجودة في الخطط الوطنية في 100 بلد وثمة شعور بإمكانية الارتقاء به ليشمل البلد كله، ويصل إلى المجموعات التي يصعب الوصول إليها، حتى في أشد البلدان فقراً"، قال السيد كولر.
لقد تغيرت حياة ملايين الأطفال بشكل جذري بسبب الإصابة بفيروس الإيدز. ففي عام 2007، كان قرابة 2،1 مليون طفل مصاباً بفيروس الإيدز، وفقد 15 مليون طفل أحد والديهم أو كليهما بسبب الفيروس. ويذكر التقرير عن الأطفال والإيدز، الذي شاركت في تأليفه كل من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المعنى بالإيدز، أن التحدي الأكبر خلال السنتين القادمتين يتمثل في الحيلولة دون وقوع إصابات جديدة.
شحذ الرسائل
"إن المشكلة تكمن في أن الكثير من الناس - ولا سيما الشباب - لا يزالون يصابون بالمرض. ويجري شحذ الرسائل التي تدعو إلى تغيير السلوك والتي تتركز على الفئات الضعيفة، لكن التقدم المحرز لم يكن مشجعاً كما كان ينبغي. فلا تزال هناك مئات الآلاف من الإصابات الجديدة كل عام"، قال السيد كولر.
وبحلول عام 2010، تهدف اليونيسف وشركائها إلى توفير خدمات الوقاية من الفيروس وتقديم العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية إلى 80 في المائة من النساء والأطفال الذين يحتاجونها، والى خفض نسبة الشباب المصابين بفيروس الإيدز بنسبة 25 في المائة على الصعيد العالمي.
فيديو (بالإنجليزية)
3 نيسان/أبريل 2008- مراسلة اليونيسف كريس نايلز تتحدث عن التقدم الذي أحرزته اليونيسف وشركائها في وقاية الأطفال من الإصابة بفيروس الإيدز.
فيديو
التقرير (بالإنجليزية)
معاً من أجل الأطفال


















