معاً من أجل الأطفال

فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والأطفال

تقرير يقول بأن حملة الايدز تكتسب زخما كبيرا رغم التحديات الكبيرة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ-1318/Versiani
فتاة مصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة في ريو دي جانيرو، بالبرازيل، حيث تتلقى هي ووالدتها العلاج مجانا من قبل وزارة الصحة.

 دان توماس

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 16 كانون الثاني / يناير 2007 ـ اكتسبت الحملة العالمية التي تستهدف وضع الأطفال في صلب المواجهة ضد الإيدز زخماً قوياً، ولكن وفقاً لتقرير تقييمي عن السنة الأولى للمبادرة، لا بد من بذل وعمل المزيد.

وكانت حملة ”معاً من أجل الأطفال، معاً ضد الإيدز“ قد أُطلقت في الأمم المتحدة، بنيويورك،  في 25 تشرين الأول / أكتوبر 2005 من جانب اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والعديد من الشركاء الآخرين بهدف وضع الوجه الغائب للأطفال ضمن الاستجابة العالمية لوباء الإيدز.

وقد أظهر تقرير "الأطفال والإيدز: دراسة تقييمية" الذي أصدرته اليونيسف يوم الثلاثاء أن بعض الدول حققت إنجازات في منع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة من الأم إلى الطفل وتوفير العلاج للأطفال الذين يحملون فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة/الإيدز.

لكن رغم هذه المكاسب، تعتبر النسبة المئوية للنساء الحوامل المصابات بالفيروس اللاتي يتلقين علاج الإيدز ضئيلة جداً، ففي عام 2005، أظهرت التقديرات أن تسعة بالمائة فقط من النساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط يتلقين أدوية علاج الإيدز لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن، بعد أن كانت ثلاثة بالمائة في عام 2003.

التأكد من خلو الأمهات من الفيروس

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف آن. م فينمان يوم الثلاثاء "هناك حاجة ملحة إلى مساعدة الأطفال المتأثرين بفيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، ولهذا تركز مبادرة "معا من أجل الأطفال، معا ضد الإيدز" على ضمان توفير العلاج للأطفال الحاملين لفيروس نقص المناعة المكتسبة ومنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل ومساعدة الأطفال الذين تسبب الإيدز في جعلهم أيتاماً. علينا بناء زخم لتحقيق نتائج إيجابية للأطفال".

يعتبر منع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة من الأم إلى الطفل والحيلولة دون إصابة الأمهات بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة/الإيدز أمران شديدا الأهمية، حيث أن ما يقدر بـ530.000 طفل دون سن الـ15 أصيبوا بمرض فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة خلال عام 2006 عن طريق انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل بشكل رئيسي، وهكذا، إن لم يتوفر العلاج، سيموت 50 بالمائة من الأطفال الرضع المصابين بالمرض قبل بلوغ عامهم الثاني.

ففي ناميبيا، شهدت النسبة المئوية للنساء الحوامل المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة اللاتي تلقين علاج الإيدز لمنع انتقال الفيروس إلى أطفالهن زيادة من ستة بالمائة في عام 2004 إلى 29 بالمائة في عام 2005، وفي جنوب إفريقيا، ارتفعت النسبة المئوية من 22 بالمائة في عام 2004 إلى 30 بالمائة في عام 2005.

توفير العلاج للأطفال

يظهر التقرير ازدياداً ملحوظاً في توفر العلاج للأطفال الذين يحملون فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، وهذا ناتج عن تحسين وسائل الفحص وتطوير مهارات العاملين الصحيين وتخفيض أسعار العقاقير والتركيبات الدوائية البسيطة، وقد استطاعت عدة دول رفع مستوى علاج الأطفال المصابين بمرض فيروس نقص المناعة المكتسبة وذلك عن طريق دمج مرافق العلاج بمرافق علاج الكبار.

وعلى الصعيد العالمي، من بين كل عشرة أطفال بحاجة إلى علاج الإيدز الوقائي هناك طفل واحد يتلقاه فقط، وهناك أربعة بالمائة فقط من الأطفال الذين يولدون لأمهات مصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة يتلقون علاجاً وقائياً لمنع احتمالات الإصابة التي قد تودي بحياتهم.

استراتيجيات الوقاية

يشير التقرير إلى أن الاستجابة لمنع الإصابات توجه اهتماماً متجدداً إلى الحاجة إلى تركيز الاستراتيجيات على المراهقين والشباب الذين يعتبرون الأكثر عرضة للخطر، وتتضمن هذه المجموعة النساء الشابات، فعلى الصعيد العالمي، تصاب النساء بهذا المرض بأعداد أكبر من الرجال، ففي كوت ديفوار وكينيا على سبيل المثال، هناك خمس نساء شابات مصابات بالمرض مقابل كل رجل.

لقد بين التقرير أن معدل التباين بين الأيتام وغير الأيتام بالنسبة إلى الالتحاق بالتعليم قد شهد انخفاضاً كبيراً في عدة دول، وهذا يعود جزئياً إلى إلغاء الرسوم المدرسية.

ويشير التقرير إلى أن جمع وفصل البيانات وفق الفئات العمرية والجنس هي إحدى أهم وأبسط الطرق وأكثرها فاعلية لإدراج الأطفال في برامج الإيدز، ويستخدم هذا التقرير للمرة الأولى قاعدة رئيسية يمكن قياس البيانات الجديدة والمتوفرة مسبقاً بالاستناد عليها وذلك للتعرف على التوجهات التي يمكن إدراكها فيما يتعلق بالأطفال وفيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز.


 

 

فيديو بالإنجليزية

16 كانون الثاني / يناير 2007 : تقرير مراسل اليونيسف دان توماس حول أبرز معالم حملة معاً من اجل الأطفال، معاً ضد الإيدز في السنة الأولى لها.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

الحملة العالمية ضد الإيدز

ابحث