معاً من أجل الأطفال

فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والأطفال

إعلانات تحث على إجراء فحص فيروس نقص المناعة البشرية أثناء الحمل

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
في هذا الإعلان من إعلانات الخدمة العامة في إكوادور، يتحدث الجنين إلى أبيه من رحم أمه يطلب منه أن يساعدها على إجراء فحص فيروس نقص المناعة البشرية.

بقلم خوان بابلو كاسترو

غواياكويل، إكوادور، 4 كانون الثاني / يناير 2007 ـ  عندما اكتشفت أندريا البالغة من العمر 20 عاماً ، أن زوجها مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، قامت على الفور بإجراء فحص على نفسها. واكتشفت أندريا، التي كانت حاملاً في شهرها الخامس، أنها مصابة بالمرض.
وقد أصيبت أندريا بالذعر، لكن أمها ظلت إلى جانبها طوال محنتها. وتتذكر أندريا قائلة: ”لقد أصابها الخوف هي أيضاً، لكنها مدت لي يد العون على الفور“.

وهناك الكثيرات من أمثال أندريا ممن يتعرضن لخطر نقل الفيروس إلى أطفالهن. وهناك نحو 000 8 حالة لأشخاص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز مسجلين في إكوادور، مع تزايد عدد النساء بين المصابين.

واستجابة لهذا الوضع، تقدم حالياً خدمة إعلانات عامة تدعمها اليونيسف من خلال الإذاعة والتليفزيون تنصح النساء الحوامل في إكوادور بإجراء فحص اختياري مجاني لكشف الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. وتشدد إعلانات الخدمة العامة على أنه إذا قامت الأمهات بإجراء الفحص وتلقي العلاج في الوقت المناسب، فإنه يمكن تجنب انتقال الفيروس إلى أطفالهن.

ويقوم المذيعون في كل أنحاء إكوادور بإذاعة إعلانات الخدمة العامة المقدمة على سبيل الهبة من إحدى وكالات الإعلان ومؤسسة  Norlop JWT، وهي أحد شركاء اليونيسف. فعلى سبيل المثال، قال السيد دييغو أوكويندو، وهو أحد الشخصيات الإذاعية الشهيرة ، إنه يشعر بارتياح كبير لتمكنه من المساعدة في إقناع الكثير من النساء في إكوادور على إجراء الفحص الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية، وعرَض تقديم مساحة إعلانية دائمة في إذاعته لبث الرسائل الخاصة بهذا الموضوع.

الفحص وإسداء المشورة والعلاج

إن إعلانات الخدمة العامة هي جزء من حملة عامة للوقاية من الانتشار الرأسي لفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز، وهي حملة تهدف إلى التشجيع على إجراء الفحص المجاني الخاص بفيروس نقص المناعة البشرية والحصول على المشورة في سرية تامة. وتولت وزارة الصحة إطلاق هذه الحملة بدعم من اليونيسف وشركاء آخرين.

وأدت هذه المبادرة بالفعل إلى زيادة الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في إكوادور، حيث تضاعف تقريباً متوسط عدد عمليات الفحص التي أجريت على النساء الحوامل في نهاية عام 2006. وفي تشرين الأول/ أكتوبر، تبين أن 170 من النساء الحوامل مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، وأن 148 يخضعن للعلاج ـ مما يقلل عدد الأطفال الذين يحتمل أن يولدوا في إكوادور وهم يحملون فيروس نقص المناعة البشرية.   

ويقول كونسويلو كارانزا، موظف العلاقات الخارجية باليونيسف في إكوادور: ”إنني أعتقد بقوة أن العنصر الرئيسي في نجاح الحملة يعود إلى تدخل القطاع الخاص ـ أعني وكالة الدعاية التي تبرعت بتكاليف إعداد المواد الإعلامية ووسائل الإعلام التي قامت ببث الإعلانات الإذاعية والتليفزيونية“.

الحياة تسير

ومنذ أن اكتشفت أندريا إصابتها بالفيروس، بدأت تزور طبيبها لإجراء الفحوص مرات عديدة. وستبدأ في وقت قريب الخضوع لعلاج آخر في محاولة للتأكد من أن طفلها سيولد خالياً من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

وفي الوقت نفسه، فإن الحياة تسير. ولا يزال زوجها يواصل العمل. وهي تريد الالتحاق بالجامعة. إذ تقول: ”أريد أن أعود إلى مدرستي، لكن الأمر صعب لأن الناس يعاملوننا معاملة مختلفة، والسبب أنهم يفتقرون إلى المعلومات الكافية“.

وتضيف أندريا قائلة: ”الآن، بعد أن أدركت أنني مصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، أقول إن على كل شخص أن يحمي نفسه. إنني لا أطلب سوى أن يولد طفلي سليماً، ولهذا فإنني أخضع لجميع أشكال العلاج“.

ساهمت كيريا أبراهام في إعداد هذا المقال من نيويورك.


 

 

فيديو بالإنجليزية

طالع إعلان الخدمة العامة الذي تدعمه اليونيسف في سياق الحملة الرامية إلى الوقاية من النقل الرأسي لفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز في إكوادور (باللغة الإسبانية).
 فيديو

مرتفع | منخفض

ابحث