معاً من أجل الأطفال

الأرض الفلسطينية المحتلة

مراكز التعليم تساعد في استعادة الأمل للمراهقين الفلسطينيين

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF-oPt/2007/El Baba
طفلتان في مركز رفح لأجيال المستقبل للمراهقين في غزة.

 بقلم: مونيكا عوض

رفح، الأراضي الفلسطينية المحتلة، 6 حزيران/يونيه 2007 - تتأثر حقوق الأطفال والمراهقين في الضفة الغربية وقطاع غزة يومياً - بما في ذلك حقوقهم في التعليم واللعب – بسبب الإغلاق، والانقطاع عن الدراسة، وتدهور مستويات المعيشة في سياق الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني المتواصل.

إلا أنه توجد فسحة أمل  في مركز أجيال المستقبل في رفح، حيث يأتي المراهقون لتعلم القراءة والكتابة ومهارات الحاسوب. وتتاح لهم أيضاً فرصة المشاركة في الرياضة والموسيقى والتمثيل وتعلم المهارات الحياتية.

ويقدم النادي خدماته إلى ما لا يقل عن 1000 مراهق يأتون من ثلاث مناطق بعيدة في رفح وهي: شابورة  وخربة العدس والزهور، حيث تصل معدلات الفقر في هذه المناطق الفقيرة إلى 70 في المائة أو يزيد.

"لقد التحقت بهذا المركز لأني أحبّ الأنشطة التي يقوم بها"، قالت هيا النحال، 15 سنة، وهي فتاة من خربة العدس، وأضافت: "لقد اخترت مهارات الحياة، وتعلمت أشياء تتعلق بأمور كالصحة والقضايا الاجتماعية التي تشمل الزواج المبكر والصحة الإنجابية والجنسانية. لذلك، فقد ازدادت ثقتي بنفسي، وأصبحت أتواصل اجتماعياً أكثر مع الآخرين".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF-oPt/2007/El Baba
طفل في غرفة الحاسوب في مركز أجيال المستقبل.

عالقون في مرمى النيران

لا يزال الأطفال والمراهقون الفلسطينيون عالقون في مرمى النيران هنا، حيث قتل ما لا يقل عن 23 شخصاً في الصراع منذ بداية هذا العام. ففي يوم الجمعة الماضي، أصيب فلسطينيان مراهقان، يبلغ كلاهما 14 عاماً من العمر، وجرح ثالث في 16 من عمره، فيما كانوا يحلّقون طائرات ورقية في بيت لاهيا شمال غزة.

 "وفي ضوء الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد جعل الفقر والإغلاق والتوغل الحياة صعبة على المراهقين الفلسطينيين"، قالت مسؤولة مشروع اليونيسف ريم طرزي.

ولمساعدة المراهقين في الضفة الغربية وغزة على التغلب على مشاعر اليأس، وبغية تقديم برامج مفيدة لهم خارج المدرسة، تقدم اليونيسف الدعم لـ 40 مركزا للتعليم الملائمة للمراهقين مثل مركز أجيال المستقبل. وتعمل هذه المراكز بالتعاون مع منظمتين غير حكوميتين، هما معهد تامر للتعليم المجتمعي، ومركز معان للتنمية.

ويفتح مركز أجيال المستقبل، الذي تموله الوكالة الكندية للتنمية الدولية، ستة أيام في الأسبوع - ثلاثة أيام للفتيان وثلاثة أيام للفتيات.

التدريب وتوفير المعدات

تقدم اليونيسف حالياً الدعم لمراكز التعلم للمراهقين بالسبل التالية:

  • تدريب لجان محلية تضم ما لا يقل عن أربعة مراهقين يشرفون على تخطيط الأنشطة وتنفيذها؛ وتتلقى كل منها 30 ساعة من التدريب على حقوق الطفل، ومهارات الاتصال وإدارة المشاريع؛
  • كفالة مشاركة الفتيات من خلال تخصيص أيام محددة في الأسبوع في مراكز أنشطة الفتيات؛
  • توفير الإمدادات الأساسية، بما في ذلك القرطاسية والمكتبة والأثاث والكتب الأنشطة، بالإضافة إلى الحواسيب والمعدات الرياضية والآلات الموسيقية.

 "أخبرني أصدقائي في المدرسة بوجود مركز للقراءة والتعلم، وقالوا إنهم سيلتحقون به"، قال نمر البورديني، فتى في 16 من عمره من شابورة، يذهب إلى مركز أجيال المستقبل، وأضاف، "عندما أتيت إلى المركز، رأيت أنه توجد حواسيب وألعاب رياضية، فضلاً عن تعليم اللغة العربية والقراءة والرياضيات واللغة الانكليزية. وقلت لنفسي إن هذا سيساعدني في تحسين أدائي في المدرسة".


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

31 أيار / مايو 2007: تقرير مراسلة اليونيسف تانيا توركوفيش عن المراكز الملائمة للمراهقين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث