معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : البرازيل

صاحبة الجلالة الملكة رانيا، ملكة الأردن تزور مشروع مدرسة تدعمه اليونيسف في البرازيل ‏

بقلم: توماس نيبو

ساو باولو، البرازيل، 27 تشرين الأول/أكتوبر 2008 - كجزء من زيارة الدولة الرسمية التي قامت بها ‏المناصرة البارزة للأطفال لليونيسف، صاحبة الجلالة الملكة رانيا، ملكة الأردن، إلى البرازيل، قامت كذلك ‏بزيارة مدرسة أبرينديز سيتي التي تدعمها اليونيسف، وهي منظمة غير حكومية تقع في منطقة فيلا مادالينا في ‏ساو باولو خلال الأسبوع الماضي. ‏

تقرير مراسل اليونيسف صبحي جوابرة عن الزيارة التي قامت بها صاحبة الجلالة الملكة رانيا، ملكة الأردن إلى ‏مدرسة مميزة في البرازيل.‏

وخلال زيارتها، اطلعت الملكة رانيا على "المدرسة مدى الحياة" – وهو برنامج يمثل أفضل شيء في مجال ‏التعليم. وتدرك المدرسة أن تعليم المرء يتجاوز بكثير القراءة والكتابة فقط وتعمل على تلبية احتياجات الأطفال ‏وأسرهم والمجتمع المحلي. ‏

‏"لقد تأثرتُ كثيراً بالزيارة التي قمت بها هذا الصباح إلى مدرسة أبرينديز سيتي  التي تدعمها اليونيسف هنا في ‏ساو باولو،" قالت الملكة رانيا، وأضافت، "وما بعث الطمأنينة في نفسي هو مدى الاهتمام في تعلم الأطفال ‏والمراهقين الذين يستفيدون من هذا البرنامج التعليمي المبتكر". 

أوساط التعليم

تستخدم مدرسة أبرينديز سيتي مفهوم التعليم المجتمعي منذ عام 1997، وقدمت اليونيسف الدعم لهذا المفهوم ‏نفسه في جميع أنحاء البرازيل. ‏

وفي المدرسة، تحدثت الملكة رانيا مع الأطفال والطلاب والمربين لكي تفهم على نحو أفضل منهجية التعليم ‏الفريدة، وكيف تتم معالجة تلبية الاحتياجات التعليمية لكل طفل. ‏

وقالت الملكة رانيا: "عندما تتقاسم مختلف الجهات الاجتماعية الفاعلة في المجتمع المحلي - بما فيها المنظمات ‏من القطاعين العام والخاص - مسؤولية التعليم، فهي تساعد في ضمان مستوى أعلى من التعليم وتصبح كذلك ‏شركاء رئيسيين في نجاح الطلاب".‏

تقرير مراسل اليونيسف توماس نايبو عن الزيارة التي قامت بها صاحبة الجلالة الملكة رانيا، ملكة الأردن إلى ‏مدرسة مميزة في البرازيل.

دعم "التعلم عن طريق العمل" ‏

ساعدت أنشطة المشروع على تحويل منطقة فيلا مادالينا إلى فصل دراسي ضخم في الهواء الطلق. وتشارك ‏المدارس أماكن أخرى في المجتمع المحلي، وتساعد الأطفال والمراهقين على التعلم في كل مكان وكل وقت. ‏

فعلى سبيل المثال، تقام حلقات عمل فنية في المتاحف والمسارح ، وتعطى دروس الكيمياء في المطاعم، ‏وتجرى دروس التربية البدنية في الحدائق القريبة من المدارس. ‏

‏"يتم تعزيز التعلم عن طريق تفاعلية التعلم، وهو نهج "التعلم عن طريق العمل" في بيئة ملونة وتحفيزية - ‏مجتمع الأطفال أنفسهم - الذي يؤدي دوراً أساسياً في تعزيز التعليم العام الجيد"، أوضحت ممثلة اليونيسف في ‏البرازيل، ماري بيير بواريه. 

فرص جديدة للمعرفة 

تعمل مدرسة أبرينديز سيتي مع كل طفل لخلق فرص جديدة لتوسيع نطاق معرفتهم. وبهذه الطريقة، يصبح ‏الأطفال أكثر استعدادا لمواجهة تحديات الحياة الحديثة كمواطنين يستطيعون أداء دور مثمر في المساهمة في ‏مجتمع يقوم على العدل والمساواة.‏

‏"لا يملك الأطفال الحق في التعلم فقط، بل كذلك الحق في إعدادهم ليصبحوا مواطنين نشطين ومنتجين"، قالت ‏الملكة رانيا.‏

وكانت الملكة رانيا قد سميت المناصرة البارزة للأطفال لليونيسف في كانون الثاني/يناير 2007. وقالت إنها ‏تؤدي دوراً هاماً في لفت انتباه المجتمع الدولي ووسائل الإعلام إلى التحديات التي تؤثر على الأطفال في جميع ‏أنحاء العالم، مع التركيز بصورة خاصة على التعليم.‏


 

 
ابحث