اليافعون
اليونيسف والشباب: العمل معاً من أجل "عالم صالح للأطفال"
![]() |
| © UNICEF/HQ07-1923/ Markisz |
| المندوبون الشباب يحضرون اليوم الأول من منتدى الأطفال في دار اليونيسف في كانون الأول/ديسمبر 2007. |
بقلم: آمي بينيت
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 15 كانون الثاني/يناير 2008 – اتسم عام 2007 بالاحتفال بمرور خمس سنوات على خطة عمل الأمم المتحدة، 'عالم صالح للأطفال' – وهو التزام قطعه قادة العالم لحماية حقوق الطفل وتعزيزها. وهي أيضاً السنة التي وسعت فيها اليونيسف جهودها الرامية إلى تمكين الأطفال وسماع أصواتهم.
وفي كانون الأول/ديسمبر، ضم 'عالم صالح للأطفال زائد 5' – وهو اجتماع متابعة للدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالطفل - أكثر من 90 مشاركاً من الشبان من أكثر من 50 بلداً كممثلين عن حكوماتهم والمنظمات غير الحكومية. وقد أتيحت للمندوبين الأطفال الذين ينتمون إلى بلدان عديدة فرصة التحدث في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك وحضور فعاليات المائدة المستديرة.
"إني سعيدة لأننا، على الأقل، سنتكلم عن شيء نشعر جميعنا بالحماس تجاهه"، قالت غالالتسانغ ماتلهاغا، مندوبة الشباب من بوتسوانا، "لقد أتينا إلى هنا لتحقيق هدف وهو تحقيق عالم أفضل للأطفال".
إبراز قصص شخصية
خلال اجتماع الأمم المتحدة، طلبت اليونيسف من الأطفال أن يعبّروا عن آرائهم عن العالم الذي يعيشون فيه، وعن العمل الذي تقوم به اليونيسف، فيما تواصل المنظمة العمل لإشراك الشباب في تحديد احتياجاتهم الفريدة الخاصة.
"قصصنا"، وهو أرشيف أطلق حديثاً على الإنترنت، وثق أفكار وآراء العشرات من هؤلاء المندوبين الشباب. ويسجل هذا المشروع، الذي تدعمه اليونيسف بالاشتراك مع غوغل ومنظمة حاسوب حجري واحدة لكل طفل"، انطباعات الشبان من نيويورك، والأغاني التي ألفوها، والقصص التي كتبوها عن أوطانهم والرسائل التي وجهوها إلى قادة العالم. وقد سجل العديد من الأطفال قصصهم بلغاتهم الأصلية للقراء في أوطانهم، في حين أجرى آخرون مقابلات مع مندوبين زملاء لهم من الدول الأخرى.
"تتيح لنا عملية التبادل إقامة العلاقة الإنسانية الضرورية التي غالباً ما نفتقدها"، قال الطفل الجندي السابق الذي كتب مذكراته التي أصبحت من أكثر الكتب رواجاً ، "قطعت شوطاً طويلاً" إسماعيل بيه، "كان أحد أهم التغييرات في حياتي هو أنني تمكنت من أن أحكي قصتي لكي يستفيد منها الآخرون".
وبتحديد قصة كل طفل بوطنه، تأمل اليونيسف أن تساعد الشباب في رؤية المشهد العالمي وتصور العدد الهائل من القصص الشخصية التي تظهر يومياً في جميع أنحاء العالم.
المجاهرة بالحديث واتخاذ إجراءات
من خلال اليونيسف، تتاح للشباب فرصة المشاركة في تبادل الأفكار مع أقرانهم من بلدان عديدة مختلفة. إذ يوفر برنامج أصوات الشباب لليونيسف مثلا مجالاً آمناً وداعماً على الإنترنت في العالم يمكّنهم من استكشاف القضايا التي تهمهم، ومناقشة مسائل حقوق الإنسان واتخاذ إجراءات بشأنها وبشأن التغيير الاجتماعي.
وفي مبادرة ذات صلة، تقدم أصوات الشباب Digital Diaries روايات شخصية عن حياة الشباب في جميع أنحاء العالم. ويجعل "يوم الإذاعة الدولي الخاص بالأطفال" International Children’s Day of Broadcasting الذي تدعمه اليونيسف الشبان يتعاونون مع المذيعين، وتمنح جوائز سنوية بهذه المناسبة تقديراً لتفاني المذيعين في إشراك الشبان الصغار في وسائط الإعلام.
وبوجود سبل عديدة لمشاركة الأطفال، لا تصبح اليونيسف مجرد منظمة تقدم مساعدات إنسانية وإنمائية للشباب فحسب، بل تصبح منظمة تعمل على إبراز أفكارهم وشواغلهم في العالم.
وكما قالت ماريان برهمير، مندوبة الشباب من ألمانيا، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر الماضي: "إننا لسنا مصدر المشاكل، بل إننا الموارد اللازمة لحل هذه المشاكل".
فيديو "بالإنجليزية"
كانون الثاني/يناير 2008:
مراسل اليونيسف الشاب سوني لوركهور يتحدث عن منتدى "عالم صالح للأطفال زائد 5" الذي عقد في الشهر الماضي، وعن تجارب الشبان الذين ألقوا كلمات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
فيديو
















