معاً من أجل الأطفال

اليافعون

اليافعون في حالات الطوارئ

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ01-0093/Stevie Mann

يقوم الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 10الى24 عاما،  في حالات الطوارئ والحالات الانتقالية ، بالاسهام بادوار اساسية في بقاء وانتعاش مجتمعاتهم غلى الرغم من مواجهتهم تهديدات فريدة في حياتهم اليومية. كثيرا ما يكون اليافعون والشباب اهدافا للعنف، ويتحملون مسؤوليات ضخمة خلال وبعد حالات الطوارئ. وهم على الارجح  اكثر عرضة من صغار الاطفال للتجنيد في القوات المقاتله؛ واستغلالهم جنسيا ؛ والاضطرار الى البحث عن سبل الرزق، والانخراط في العمل الاستغلالي ؛ وتولي ادارة شؤون اسرهم ؛ والتسرب من التعليم ؛ والاصابة بالامراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، مثل فيروس نقص المناعه البشريه المكتسب/الأيدز ؛ و المعاناة من انعدام الرعايه الصحية الانجابيه.

يتحمل الشباب، الذين يواجهون فترة محورية من الانتقال من الطفولة الى البلوغ، مثل هذه الاساءات وغيرها من التحديات، وتحمل المسؤوليات من دون الدعم الكافي أو الاعداد اللازم. وعلى الرغم من فقدان الرعايه الاجتماعية والتعليم والوظائف والمرافق الصحية وغيرها من اشكال الدعم ،  يلتمس معظم الشباب طرق بناءة لمواجهة مثل هذه الظروف.

وفقد عملت وكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكوميه، بصورة متزايدة على مدى السنوات العديده الماضية لدعم حمايه ونماء الشباب. وقد نمت ايضا الجهود المبذولة لمعالجة اوضاع الشباب المتضررين من الازمات وتعزيز قدراتهم على ايجاد حلول. وكنتيجه لذلك، برز الشباب كعامل رئيسي في مجالات التغيير الاجتماعي البناء، والانتعاش، والمصالحة، وبناء السلام، والتنمية.

على الرغم من توسيع  نطاق الاهتمام والعمل، ما زالت هناك فجوات كبيرة في السياسات والبرامج المتعلقة بالشباب في حالات الطوارئ والحالات الانتقالية. وعلاوة على ذلك ، لا يزال التغاضي عن قدرات الشباب البناءة في الاستجابات الانسانيه وخطط التنمية، قائم بانتظام. و لا يزال التمويل العلني للبرامج التي تستهدف الشباب فى حالات الطوارئ والفترات الانتقالية، ينفذ باساليب محدودة للغاية وكثيرا ما ينظر الى الشباب كمشكلة بدلا من موردا يمكن الاستفادة من قدراته.

قامت منظمة الامم المتحدة للطفولة بالاشتراك مع صندوق الامم المتحدة للسكان بتنظيم اجتماعا لفريق من الخبراء في كانون الاول / ديسمبر 2006، في نيويورك، لوضع مشروع اطار عمل بين الوكالات، بشأن العمل مع الشباب في حالات الطوارئ والحالات الانتقالية. ومن ضمن الشركاء في هذا التعاون ايضا، لجنة الأنقاذ الدولية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، خطة المملكة المتحدة المعنية بالأطفال، ومنظمة إنقاذ الطفولة بالمملكة المتحدة، و اللجنة النسائية المعنية باللاجئين من النساء والأطفال.

وسوف يعمل هذا الاطار على بناء فهم مشترك، نحن في امس الحاجة اليه، للصلات الحاسمه بين رفاه الشباب والبقاء الفردي والأجتماعي، والأنتعاش، وكذلك السلام والامن. وسوف يخلق ايضا التزامات جديدة من أجل تنسيق العمل مع  ومن اجل الشباب المتضررين من الازمة. وسيتم دعم تطوير الاطار مباشرة عن طريق تحسين المعرفه لما هو مطلوب لتطوير المساعدات الأنسانية والتنمية بعد انتهاء حالة الطوارئ، والمشاركة النشطه ومساهمه الشباب. لمزيد من المعلومات ، يرجى قراءة الملخص التنفيذي [PDF] من تقرير الاجتماع.


 

 

ابحث