اليافعون
استثمروا في اليافعون
"لتوفير الفُرص اللازمة لليافعون لتطوير قدراتهم الفردية في بيئات آمنة ، تمكّنهم من المشاركة والإسهام في مجتمعاتهم." – من "المراهقة: مرحلة هامّه".
المراهقه هي فترة انتقاليه تعتمد على العديد من العوامل والمتغيرات التي تؤثر في تحديد نماء ورفاه اليافعين. انهم ليسوا مجموعة متجانسه. وهم يعيشون في ظروف تختلف مع الاحتياجات المختلفة والتجارب التي تتعدد ليس فقط فيما يتعلق بنوع الجنس فحسب، ولكن ايضا بالأختلافات العرقية، والثقافية، والاقتصادية والتعليميه والاجتماعية والأعاقة.
ان تصميم وتنفيذ مثل هذه الأستثمارات المستدامة في مجالي صحة وتعليم اليافعين والشباب، بطريقة فعّالة، يمكنهم من المشاركة الفعالة وتشكيل حياتهم بالأضافة الى مستقبل مجتمعاتهم وبلادهم.
ان النجاح في تحقيق الاهداف الانمائيه للالفية بحلول 2015، سوف يتطلب تركيز اهتمام واضعي السياسات على الشباب بدرجة ملحة. ويمكن القول ان الجيل الحالي من اليافعين هم المستهدفون الأساسيون، والجهات المستفيده من التحقيق الكامل للاهداف الانمائيه للالفية. انها ستكون صغار البالغين الذين تتأثر حياتهم بشكل بالغ بمستويات تحقيق الاهداف. وفي الوقت ذاته، لا يقتصر الأمر على تأثير جميع الاهداف الانمائيه الثمانيه للالفية على اليافعين، ولكن اليافعون هم انفسهم، وبحاجة الى الاعتراف بهم، كلاعبين رئيسيين من اجل بلوغ تلك الأهداف.
ان الأستثمارات التي تهدف الى خلق رأس مال بشري ( اي.. تحسين سبل الوصول الى الخدمات الصحية الوقائية او العلاجية، او تحسين تغطية ونوعية واهمية البرامج التعليمية)، تسهم في خلق شباب بمستوى افضل من التدريب، وطاقة انتاجية اكبر، وامكانات اكبر للمساهمه في التنمية المحلية والوطنية والدولية. كما ستمكن الحكومات من تحقيق النمو الاقتصادي المطلوب لتلبية حاجات سكانها.
ان برامج تطوير واستخدام ابداع اليافعين والشباب هي مفتاح الحفاظ على الابتكارات التي تكمن في قلب عملية التنمية في عالمنا اليوم من الأقتصاد المعولم.
















