معاً من أجل الأطفال

إثيوبيا

قادة الشباب يقولون كلمتهم أمام منتدى التنمية الأفريقية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
وصل إلى العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، المئات من أعضاء الوفود، من بينهم وفود الشباب، من مختلف أنحاء القارة لحضور منتدى التنمية الأفريقية.

بقلم ساره كراو

أديس أبابا، إثيوبيا، 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ انطلقت اليوم أعمال المنتدى الخامس للتنمية الأفريقية من منظور شبابي حول القيادة، حيث وصل المئات من أعضاء الوفود إلى العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، لمعالجة تحديات المستقبل.

وفي ما يبدو أنها زيارته الرسمية الأخيرة إلى أفريقيا، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، وهو أحد أبناء القارة، زعماء القارة إلى بذل مزيد من الجهود من أجل بلوغ الأهداف الإنمائية. وقد أثنى عنان على آلية استعراض الأقران التي يقوم القادة الأفارقة من خلالها بتقييم أنفسهم.

وقال السيد عنان: ”لقد أرسينا أساساً للتنمية خلال عشر سنوات فقط، لكن الأمر توقف عند هذا الحد"، وأضاف قائلاً: " لم تكن التنمية هبة تمنح من الخارج على الإطلاق. ولا بد لنا من ترتيب بيتنا، ولا يزال الزعماء الأفارقة الماضون في طريق الإنجاز، وليس في طريق الأقوال فقط، يشكلون الاستثناء“.

ومضى قائلاً: إن البناء على هذا الأساس، وجعل الأهداف الإنمائية للألفية حقيقة واقعة، يتوقف حالياً على الجيل التالي.

جزء من الحل

كانت إدوينا أورويه، البالغة من العمر 25 سنة، واحدة من أعضاء الوفود من كينيا، قد أثارت عاصفة من التصفيق داخل المنتدى عندما انتقدت كبار القادة الذين لا يقدمون للشباب سوى الوعود الكلامية ولا يمتون بصلة إلى واقعهم. وقالت: إن معظم شباب أفريقيا، حتى قبل بلوغهم سن الرشد، يعملون وينجبون ويصبحون آباء، ويقع الكثير منهم ضحايا مختلف الأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.

وأكدت إدوينا بقولها: ”لقد جئنا إلى هنا لأننا نريد أن نبني أفريقيا جديدة، أفريقيا خالية من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز“، ومضت تقول: إن المعادلة الثلاثية الشهيرة المتمثلة في "العفة والإخلاص واستخدام الواقيات الذكرية أو الرفالات" باستمرار، لا يمكن أن تكون خياراً ممكنا لشباب أفريقيا. فالعفة لن توفر الخبز على مائدة الطعام.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يدعو الزعماء الأفارقة إلى بذل المزيد لبلوغ الأهداف الإنمائية.

وتضيف إدوينا: ” لابد أن يكون الشباب جزءاً لا يتجزأ من الحل. إننا قادرون على إيجاد جيل خال من الإصابة بمرض الإيدز، لكن لابد من وجود التزام حقيقي بالعمل مع الناس ـ لا مجرد تقديم الوعود التي لا وجود لها إلا على الورق بأن الشباب قادة الغد".

’اتحدي يا أفريقيا !‘

أما رئيس وزراء إثيوبيا، مليس زيناوي، فقد أعاد التحدي إلى ساحة الشباب في أفريقيا.

فقد قال السيد زيناوي: "من السهل عليكم أيها الشباب أن تنحوا علينا باللائمة بأننا لا نملك الشجاعة، ولكن في نهاية المطاف، عليكم أنتم ألا تصبحوا ضحايا. ففكروا في ما يمكن أن تفعلوه، واشرعوا في ذلك على الفور".

ويمثل الشباب دون الخامسة والعشرين من العمر، ثلثي عدد السكان في القارة، مما يجعل شباب أفريقيا مؤهلين للعمل الذي يناسبهم، غير أن وباء الإيدز يعد من أشد العقبات التي تعترضهم. وخلال الحملة التي أطلقتها إثيوبيا منذ أكثر من عام تحت شعار "معاً من أجل الأطفال" وشعار "معاً ضد الإيدز"، احتل الشباب مكان الصدارة في الجهود الرامية إلى وقف انتشار المرض الذي يعوق التقدم الاجتماعي في مختلف المجتمعات المحلية في أفريقيا على نحو كبير.

وسار جمع غفير من الشباب في شوارع أديس أبابا يوم الأربعاء، وأخذوا ينشدون بصوت واحد: "اتحدي يا أفريقيا !" وقد منح ذلك الأمل للكثيرين بأن شباب هذه القارة الشاسعة سيواصلون سعيهم لتحقيق التنمية.


 

 

فيديو بالإنجليزية

16 تشرين الثاني / نوفمبر 2006:
تقرير مراسلة اليونيسف سارة كراو من منتدى التنمية الأفريقية في أديس أبابا، إثيوبيا.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث