عن اليونيسف: من نحن
افتتاح المجلس التنفيذي لليونيسف مع التركيز على الابتكار
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 7 فبراير/شباط 2012 – افتتح المجلس التنفيذي لليونيسف دورته العادية الأولى لهذه السنة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، مع التركيز على دور الابتكار في تعزيز قدرة اليونيسف على القيام بعملها في ظل قيود مالية شديدة.
| فيديو: المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك يركز على النهج المبتكرة لتحقيق نتائج لصالح الأطفال مع الإنصاف خلال كلمته الافتتاحية في افتتاح الدورة العادية الأولى للمجلس التنفيذي لليونيسف لعام 2012. |
وسيساعد الاجتماع الذي يستمر لمدة أسبوع على تشكيل خارطة طريق لبرامج اليونيسف وتدخلاتها في السنوات المقبلة.
التفكير في "الصورة الكبيرة"
وقال سعادة جون دبليو آش، الممثل الدائم لأنتيغوا وبربودا لدى الأمم المتحدة، والرئيس المنتخب الجديد للمجلس التنفيذي لليونيسف، في كلمته الافتتاحية: "دعونا نسعى جاهدين لتحقيق المثل الأعلى الذي نطمح إليه وهو عالم لا يتم فيه تجاهل أي طفل". وأكدت كلمته على ضرورة بذل جهود جريئة لتعزيز التنمية المستدامة في عالم متغير.
وأضاف: "إذا كنا نريد أن يحمل المستقبل تنمية حقيقية لصالح الأطفال، فإن هذا يتطلب التفكير في "الصورة الكبيرة"، وشدد على الحاجة إلى الإنصاف، ومعالجة الاتجاهات الكثيرة التي من شأنها أن تواصل تشكيل حياة الأطفال في المستقبل، بما فيها، على سبيل المثال لا الحصر، التحضر وبطالة الشباب وقابلية التضرر من الكوارث الطبيعية".
كما ناقش السيد آش النهج السريع لتحقيق الموعد النهائي لإحراز الأهداف الإنمائية للألفية.
| فيديو: الرئيس الجديد للمجلس التنفيذي لليونيسف، معالي جون دبليو آش، الممثل الدائم لأنتيغوا وبربودا لدى الأمم المتحدة، يفتتح الدورة العادية الأولى للمجلس التنفيذي لليونيسف لعام 2012. |
وقال: "بينما يستمر العد التنازلي لعام 2015، يجب أن نواصل الأولوية العاجلة المتمثلة في مساعدة الحكومات على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. ولقد تم إحراز تقدم مشجع كبير في العديد من البلدان ... إلا أن الوصول إلى الأهداف لن يكون كافياً في كثير من الحالات. فيجب تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية مع الإنصاف لجميع البشر، وخاصة الفئات الأكثر حرماناً. ولا يمكننا التوقف حتى يتم الوصول إلى جميع الأطفال ".
عام من الطموحات والتحديات
وتبع المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك السيد آش، وقام باستعراض البرامج والعمليات والمنتجات والشراكات المبتكرة لليونيسف – والتي سيثبت أنها ضرورية بينما تشرع المنظمة في خوض سنة من التحديات الكبيرة والطموحات الهائلة.
وتعتبر الأزمة في منطقة القرن الأفريقي، وأزمة سوء التغذية التي تلوح في الأفق في منطقة الساحل الافريقي من أبرز هذه التحديات.
"وينتج عن استمرار الأزمة المالية وارتفاع أسعار الغذاء والوقود والعنف والصراعات وحالات الطوارئ الإنسانية خسائر كبيرة، وخاصة على أرواح الأطفال الأكثر فقراً وضعفاً وأسرهم. وإننا نلحظ هذا بشكل عاجل في منطقة القرن الأفريقي".
وأضاف: "ولكن هذه أيضاً هي أوقات وعد حقيقي للأطفال في العالم – وإذا واصلنا العمل معاً وعملنا كيد واحدة لتحقيق نفس الأهداف وللتغلب على الحواجز والعقبات التي تحول دون إحقاق حقوق الكثير من الأطفال في البقاء والنماء وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. وإننا نؤمن بأن الابتكار يمكن أن يعجّل بوتيرة التقدم الذي أحرزناه في جميع أرجاء اليونيسف. "
وتشمل الابتكارات الحديثة التي تدعمها اليونيسف تطوير لقاحات حققت تقدماً كبيراً في الجهود المبذولة لاستئصال شلل الأطفال، وكذلك في تطوير أقراص الأموكسيسيللين القابلة للإذابة، والمضادات الحيوية سهلة الهضم للأطفال.
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2012-0026/Markisz |
| انعقاد الدورة العادية الأولى للمجلس التنفيذي لليونيسف لعام 2012 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. |
وتسعى اليونيسف للحصول على استخدام تكنولوجيا الرسائل القصيرة في العيادات المجتمعية لتعجيل التشخيص المبكر لفيروس نقص المناعة البشرية لدى الرضع، وتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية، وإجراء تقييم منهجي للاحتياجات الإنسانية، ورصد النتائج في هذا المجال. وقد تم تطبيق هذه التكنولوجيا مؤخراً لمراقبة الاستجابة للفيضانات المدمرة التي وقعت في العام الماضي في باكستان.
وفي مجال حماية الطفل، تقود المنظمة التطور السريع لتعقب أفراد الأسر وإعادة لم شملهم، والذي يمكّن الأخصائيين من تبادل المعلومات في نفس الوقت حول الأطفال غير المصحوبين، والإسراع بإعادة توحيد الأسر المشتتة في حالات الطوارئ.
وقد ساعدت إجراءات التفعيل المؤسسية لليونيسف في حالات الطوارئ (CEAP) استجابة اليونيسف في منطقة القرن الأفريقي، وجعلت من الممكن الانتشار السريع للموظفين والإمدادات. وتسعى حركة (توسيع نطاق التغذية)، وهي شراكة عالمية مبتكرة، إلى حشد الجهود لمعالجة حالات سوء التغذية والتقزم.
وقال السيد ليك: "سنعمل على الاستفادة من التقدم الهائل الذي تم إحرازه بالفعل للفت الانتباه العالمي إلى حالة الطوارئ هذه - وعلى نطاق أوسع، إلى تأثير أزمة الغذاء العالمية على الأمن الغذائي والتغذية".
الحاجة إلى الدعم المتواصل
ولكن اليونيسف تحتاج إلى الدعم المتواصل لاستمرار هذه الجهود.
وقال السيد ليك: "لتحقيق الوعد الكامل لهذه اللحظة، يجب أن يتوفر لدينا تمويل مرن حتى يكون عملنا ممكناً".
وأشار إلى أنه بعد ثلاث سنوات من تناقص الموارد، شهد عام 2011 زيادة طفيفة في عائدات الموارد الأساسية. ومع ذلك، فإن زيادة الدخل بشكل أكبر ستكون ضرورية في السنة المقبلة، لتمكين المنظمة من مواصلة تنفيذ برامجها على المستوى القطري، مع الاستجابة للأزمات الناشئة وتشجيع الابتكار بشكل أكبر.
وشدد السيد آش على الحاجة إلى تزايد الدعم.
وقال في ختام كلمته: "لقد أثبتت المنظمة مراراً وتكراراً قدرتها على الابتكار والمرونة والصمود، حتى في مواجهة الأزمة المالية العالمية. ولكن لا ينبغي أن يفهم ذلك خطأ: فخلال هذه الأوقات الصعبة، يكون دعم اليونيسف أهم من أي وقت مضى."











.jpg)




.gif)


