حول اليونيسف: الهيكل ومعلومات الاتصال
المديرة التنفيذية السابقة كارول بيلامي
![]() |
| © اليونيسف |
معلومات عن السيرة الذاتية
كارول بيلامى، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة منذ عام1995 ، صوت يحظى باحترام المجتمع الدولي.
وتركز السيدة بيلامى حالياً، وهي على عتبة السنة التاسعة فى رئاسة اليونيسف، نشاط منظمة الطفولة الأولى فى العالم على خمس أولويات كبرى: تحصين كل طفل، إلحاق جميع البنات والبنين بالمدارس، تمكين جميع المدارس من رفع مستوى التعليم الأساسي الذي تقدمه ، الحد من انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب/ الإيدز وأثره على الشباب، النضال من أجل حماية الأطفال من العنف والاستغلال، وتطبيق برامج الطفولة المبكرة فى كل دولة.
وبقيادة السيدة بيلامى، أصبحت اليونيسف نصيراً للاستثمار العالمى فى الأطفال، تحاج بأن الجهود المبذولة لتخفيض أعداد الفقراء ولبناء عالم أكثر أمناً لن يكتب لها النجاح إلا إذا ضمنت توافر الفرصة للأطفال للنمو إلى الرشاد فى صحة وسلام وكرامة. لقد أهابت بزعماء من جميع مناحي الحياة الاعتراف بمسئولياتهم المعنوية والاجتماعية والاقتصادية عن الاستثمار فى الأطفال ـ ونقل الموارد القومية وفقا لذلك. وشجعت الجمعية العامة على إتاحة الفرصة للأطفال للمشاركة فى دورة الأمم المتحدة الخاصة بالأطفال فى آيار/ مايو 2002، وحضر المئات منهم، والتقوا مباشرة مع رؤساء الدول ليناقشوا القضايا التي تؤثر على حياتهم. واعتمدت هذه القمة الرائدة أهدافا عالمية جديدة للأطفال وزودت زعماء العالم بالأفكار والإلهام من أجل إنجازها (النظرة العامة الشاملة متاحة على (http://www.unicef.org/specialsession/..
وقد قامت السيدة بيلامى بزيارة أكثر من 100 بلد، تدافع عن الأطفال والنساء فى لقاءاتها مع رؤساء الدول، والرموز الثقافية، وزعماء الاتحادات، وقادة المتمردين، وكثيرين غيرهم.
وحيث إنها تدربت على ممارسة قانون الشركات والتمويل، والتزمت التزاما عميقا بالسلام العالمي والتنمية، فقد جاءت السيدة بيلامى معها بأخلاقيات رحيمة وإن كانت براجماتية لتحسين حياة الأطفال. وكرست السنتين الأوليين من عملها فى اليونيسف فى تنظيم وتبسيط العمليات، وخفض التكاليف، ومنح مكاتب اليونيسف فى 160 دولة مزيدا من المرونة للاستجابة للاحتياجات المحلية. كما ركزت اهتمامات اليونيسف على مساعدة البلدان فى تحسين جمعها للبيانات بما يمكن من الرصد الفعال للأهداف العالمية التى تقررت للأطفال فى عام 1990. ويمكن الوقوف على نتائج هذا الجهد الناجح فى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفى أنان فى عام 2001 المعنون " نحن الأطفال "، الذى ربما يكون أشمل صورة تم جمعها على الإطلاق لأطفال العالم.
وقبل التحاقها باليونيسف، شغلت السيدة بيلامى منصب مديرة فيالق الولايات المتحدة الأمريكية للسلام. وحيث إنها خدمت كمتطوعة فى فرق السلام فى جواتيمالا من 1963 إلى 1965، فقد أصبحت أول متطوعة سابقة تدير المنظمة التى تعمل فى أكثر من 90 دولة وكان للسيدة بيلامى. مسيرة وظيفية مرموقة فى القطاع الخاص. فقد شغلت منصب المدير العام والعضو المنتدب لشركة بير ستيرنز وشركاه من 1990 إلى 1993، ورئيس شركة مورجان ستانلي وشركاه من 1986 إلى 1990. وفيما بين1971 و1987 كانت زميلة فى كرافاث وسوين ومور.
كما أمضت السيدة بيلامى 13 سنة كموظف عام منتخب، بما فى ذلك خمس سنوات فى مجلس الشيوخ لولاية نيويورك (1973-1977). وفى عام 1978 أصبحت أول امرأة تنتخب رئيسا لمجلس مدينة نيويورك وهو المنصب الذى احتفظت به حتى عام 1985.
لقد حصلت السيدة بيلامى على إجازتها فى القانون من جامعة نيويورك عام 1968. وهى زميل سابق فى معهد الدراسات السياسية بمدرسة كينيدى للعلوم السياسية والحكم التابعة لجامعة هارفارد، وعضو شرف في " في ألفا ألفا " Phi Alpha Alpha وهى جمعية الشرف الوطنية الأمريكية للإنجاز والمنح في مجال الشئون العامة والإدارة. وكانت السيدة بيلامى قد تخرجت من كلية جيتسبرج فى عام 1963. وولدت وتربت فى منطقة نيويورك. وهى من مشجعى فريق ميتس.













.jpg)


