عن اليونيسف: الشراكات
البرلمانيون في الخطوط الأمامية لمناصرة لأطفال
![]() |
| © WHO/2008/Pirozzi |
| الدكتور جيرترود مونجيلا رئيس البرلمان الإفريقي، يلقي الخطاب الرئيسي أمام فريق اليونيسف والاتحاد البرلماني الدولي المشترك بشأن صحة الأم و بقاء الطفل على الحياة. |
" نحن 44.098 عضوا برلمانيا على الصعيد العالمي. أليس باستطاعتنا ان نفعل شيئا كافراد أو كجماعة من شأنه أن يحدث تغييرا في حياة الأمهات والأطفال؟ لدينا السلطة، ولدينا صوت مسموع، فهل لدينا الشجاعه؟ "-- الدكتور جيرترود مونغيلا ، رئيس برلمان البلدان الأفريقية.
للبرلمانيون السلطة على إيجاد تغيير حقيقي ومستدام للأطفال. ويمكن استخدام سلطاتهم لإيجاد وإنفاذ التشريعات التي تحمي الأطفال، وتعبئة الاتجاه السياسي القوي بالإضافة إلى الموارد الكافية في الميزانيات الوطنية.
و كممثلين للناس العاديين في الخطوط الأمامية، يضطلع البرلمانيون بدور مؤثر في توصيل صوت الناس برنة فريدة من نوعها؛ وضمان خضوع الحكومات والصناعات والمجتمع المدني للمساءلة، من خلال طرح أسئلة صعبة وتتطلب إجابات. والتأكد من توصيل الرسالة بان رفاه الأطفال هي مسؤولية المجتمع ككل وليس مجرد مسؤولية الناس العاملين في مجال رعاية الطفولة.
التقدم من خلال الشراكة
أن إقامة شراكة حيوية بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة والاتحاد البرلماني الدولي أمرا حاسما لحشد البرلمانيين من اجل الطفل. ويضم لاتحاد البرلماني الدولي في الوقت الراهن، والذي انشأ في عام 1889 ويتخذ من جنيف مقرا له ، 146 من أعضاء البرلمانات والمجالس الإقليمية السبعة.
ويعود تاريخ هذه الشراكة بين الاتحاد البرلماني الدولي واليونيسف إلى عدة سنوات، بعد أن أيد الإتحاد التصديق على اتفاقيه حقوق الطفل و-- مؤخرا -- تنظيم حلقات عمل إقليمية حول حماية الطفل والانضمام إلى فريق اليونيسف في لقاءات الجمعيات السنوية للإتحاد.
كذلك ، تعاونت اليونيسف مع الاتحاد البرلماني الدولي على عدد من المنشورات المشتركة التي تتناول حماية الطفل، والاتجار في الأطفال، والعنف ضد الأطفال.
![]() |
| © UNICEF video |
| زيارة البرلمانيين للمشاريع المدعومة من اليونيسف خلال انعقاد الجمعية السنوية أل 118 للاتحاد البرلماني الدولي في كيب تاون ، جنوب أفريقيا. |
"دفع حدود الفقر إلى الوراء"
تناولت الجمعية السنوية للاتحاد البرلماني الدولي 118، والتي انعقدت في 13-18 نيسان / ابريل 2008 في كيب تاون، جنوب أفريقيا، موضوع 'دفع حدود الفقر إلى الوراء '. وكان قد حضر جلسات الجمعية، والتي افتتحها رئيس جنوب أفريقيا، ثاب مبكيي. اثنين وخمسون متحدث من نواب البرلمان و1700 ما بين أعضاء برلمانيون وموظفون يمثلون 135 بلدا.
وخلال جميع جلسات الجمعية شدد المتكلمون على الصلة بين الاستجابة لاحتياجات الأطفال ومكافحة الفقر.
"الحد من الفقر يبدأ مع الأطفال" ، قال رئيس وفد اليونيسف ، فيليب اوبراين، ضمن مشاركته في المناقشة العامة للجمعية. وشدد على أن الطفولة المبكرة هي انسب وقت لكسر حلقة الفقر، وأضاف أن الاستثمار في الأطفال هو أفضل ضمان لتحقيق التنمية البشرية العادلة والمستدامة.
فريق اليونيسف والاتحاد البرلماني الدولي والزيارات الميدانية
قامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة بدورا رئيسيا في جمعية 2008 من خلال تنظيم فريق مشترك من أعضاء المنظمة والاتحاد البرلماني الدولي بالإضافة إلى الزيارات الميدانية – وأيضا تنظيم لقاء يجمع بين البرلمانيين والخبراء في مجال الصحة لمناقشة التقدم المحرز نحو تحقيق الهدفين 4 و 5 من الأهداف الإنمائية للألفية حول بقاء الطفل وصحة الأم.
وشارك أكثر من 200 برلماني في لقاءات الفريق لمشترك لليونيسيف والاتحاد البرلماني الدولي والتي تمحورت حول الدور الذي يمكن للبرلمانيين القيام به للارتقاء بخدمات رعاية الأم والوليد وبقاء الطفل على قيد الحياة.
"أن رعاية الأمهات والمواليد والأطفال هي في صلب تقدم البشرية ورفاه البلد " ، قالت الدكتورة جيرترود مونجيلا رئيس البرلمان الافريقي والمتحدث الرئيسي في الجمعية. وقد شهدت السنوات الأخيرة بعض التقدم في صحة الطفل والأم، لا سيما في مجال الوقاية من الأمراض. واستشهدت الدكتورة مونغيلا ببلدها تنزانيا كمثال على ذلك، حيث قفزت معدلات تغطية التحصين من 40 إلى 80 في المائة في سنتين.
وزار اثنان وعشرون نائبا من مختلف المناطق الجغرافية ثلاثة من المشاريع التي تدعمها اليونيسف والتي تعمل مع الأمهات والأطفال المستضعفين؛ وقاموا برفع تقريرهم إلى جمعية الاتحاد البرلماني الدولي في الحفل الختامي.
وعقب زيارة إلى "من أمهات إلى أمهات " وهو برنامج تدعمه اليونيسف يهدف إلى مساعدة صغار الأمهات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/ الإيدز، قالت عضو البرلمان الزامبي تشتيكا مولابيكا، هناك الكثير يمكن للبرلمانيون القيام به في جميع أنحاء أفريقيا وجميع أنحاء العالم. "لهذا السبب حضرنا ، حتى نتمكن من تبادل الخبرات".
قام كل من اليسون ليريش دين، وجنين بابكيان وستيفن هانمر في مكتب شراكات المجتمع المدني التابع لليونيسف بجمع المعلومات الواردة في هذا التقرير.
















فيديو 


