عن اليونيسف: الشراكات
عن الشراكات
![]() |
| © اليونيسف/ المقر الرئيسى |
| وزيرة الصحة العامة الأفغانية. الدكتورة سهيلة صديقى تقص الشريط إيذانا بافتتاح مصنع معالجة الملح باليود. (إلى اليسار) ممثل اليونيسف (فى الوسط) سفير اليابان |
العمل سويًا من أجل عالم ملائم للأطفال: اليونيسف والمجتمع المدني
إن التحديات التي يواجهها الأطفال تتجاوز بكثير قدرة أي منظمة فردية. فبناء عالم ملائم للأطفال يستلزم مشاركة كل الحكومات والأفراد والمنظمات التي تشارك قيم الأمم المتحدة وتحترم حقوق الأطفال. ويدخل في ذلك الأفراد البارزون والعاديون ومنظمات المجتمع المدني والوكالات التطوعية والمؤسسات الخيرية ونقابات العمال والمنظمات العقدية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية وبطبيعة الحال الأطفال والشباب أنفسهم.
استراتيجية للنجاح المشترك
تعد "الشراكات من أجل النجاح المشترك" واحدة من استراتيجيات اليونيسف الخاصة بتنفيذ خطة عمل "العالم الملائم للأطفال"، وهي خطة دقيقة لتعزيز الحياة الصحية وتوفير التعليم الأساسي الجيد ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وحماية الأطفال من سوء المعاملة والاستغلال والعنف والمتفق عليها في الدورة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأطفال المنعقدة في مايو 2002. ولقد ظل التعاون مع الشبكات النشطة والمتنوعة من المؤسسات غير الحكومية على المستوى العالمي والإقليمي والوطني والاجتماعي سمة مميزة لأعمال اليونيسف. كما كان مصدر قوة لليونيسف، حيث أدى اتساع وتنوع شبكة شركائنا إلى مضاعفة تأثير جهودنا.
واليونيسف بوصفها منظمة تابعة للأمم المتحدة هي الوكالة الحكومية الوحيدة المكرسة للأطفال على وجه الحصر، والمفوضة من قبل حكومات العالم لتعزيز وحماية حقوق الأطفال ورفاهيتهم. وتشترك منظمات المجتمع المدني، بما فيها الشركاء من المنظمات الدولية غير الحكومية، بشكل كبير في أعمال اليونيسف في 158 دولة تمارس فيها اليونيسف نشاطها. كما يتم التشاور مع المنظمات غير الحكومية في المقر الرئيسي حول صياغة السياسة.
وفي الوقت الحالي، تلتزم اليونيسف باتفاقيات رسمية مع مئات المنظمات غير الحكومية وقادة الأفراد في 160 دولة حول العالم، تراوحًا بين الشبكات الكبيرة مثل "تحالف إنقاذ الأطفال" إلى لجان مياه القرى.
الريادة للأطفال وبالأطفال
مع التقدم فى تكنولوجيا الاتصالات، تنشأ فرص عديدة جديدة لإشراك دائرة واسعة على نحو متزايد من المنظمات والحركات التى لا تستهدف الربح فى الحركة العالمية من أجل الأطفال، كقوة جماعية على النطاق العالمي ـ من أجل الأطفال وبهم ـ تكرس نفسها لخلق عالم جدير بالأطفال. وتستطيع اليونيسف والمنظمات غير الحكومية تقاسم البيانات والدروس المستفادة فى النهوض باحترام حقوق الأطفال فى الصحة، والتعليم، والمساواة، والحماية.
إن العمل من أجل الأطفال، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، يتأثر بمنظمات وحركات المجتمع المدني. وتعترف اليونيسف بأهمية نشاط المنظمات غير الحكومية من أجل الأطفال، وتعلق أهمية كبرى على مثل هذه الشراكات فى المساعدة على خلق عالم جدير بالأطفال.


















