حول اليونيسف: المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف
افتتاح دورة المجلس التنفيذي التي تسلط الضوء على حقوق الطفل وحقوق المرأة
![]() |
| © UNICEF video |
| أعضاء المجلس التنفيذي وكبار الموظفين في اليونيسف يفتتحون أعمال الدورة العادية الثانية للمجلس لعام 2009. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 14 أيلول/سبتمبر 2009 - بدأ اليوم المجلس التنفيذي لليونيسف دورته العادية الثانية لعام 2009، بالتركيز بصورة خاصة على تعزيز حقوق النساء والأطفال الذين يتعرضون لسوء المعاملة والفقر والجوع في جميع أنحاء العالم.
وقد رحب السفير عمر ضو، رئيس المجلس التنفيذي لعام 2009، بأعضاء المجلس والمراقبين الذين سيحضرون الاجتماعات التي ستستغرق ثلاثة أيام. وفي كلمته، خص بالذكر اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية حقوق الطفل باعتبارهما معاهدتين يجب على الدول الأعضاء أن تستمر في الالتزام بهما وتعزيزهما.
"ومن المهم أن نضع حداً لواحدة من أسوأ الآفات ألا وهي العنف ضد المرأة الذي يشكل حقاً تحدياً حقيقياً للضمير الإنساني"، قال السفير ضو.
الحماية من الانتهاكات
أثارت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينيمان المسألة الملحة المتعلقة بحماية النساء والأطفال ضد انتهاكات حقوق الإنسان.
وقد أعربت عن ارتياحها لاعتماد قرار مجلس الأمن 1882 بشأن الأطفال والنزاع المسلح، الذي يطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة أن يضع قائمة في تقاريره السنوية عن الأحزاب التي تشارك في عمليات الاغتصاب أو ممارسة العنف الجنسي ضد الأطفال.
ومضت فينيمان لتشيد بالزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أدانت استخدام الاغتصاب والعنف الجنسي على نطاق واسع كسلاح من أسلحة الحرب.
وفيات الرضع والأمهات
منذ آخر اجتماع عقده المجلس التنفيذي في حزيران/ يونيه، أعلنت اليونيسف عن تحقيق مزيد من التقدم في خفض وفيات الأطفال. واستناداً إلى الأرقام الأخيرة، قالت السيدة فينيمان، انخفض عدد الأطفال الذين يموتون يومياً بـ 10.000 طفل عما كان عليه في عام 2008.
ولا يزال الجزء الأكبر من وفيات الرضع يتركز في ثلاثة بلدان فقط. إذ لا تزال الهند ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية تشكل ما نسبته 40 في المائة من جميع وفيات الأطفال دون سن الخامسة. كما أن وفيات الأمهات مرتفعة على نحو خاص في نيجيريا، كما قالت السيدة فينيمان التي زارت كلا من جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا خلال هذا الصيف.
وبصفة عامة، تباطأ التقدم المحرز في خفض وفيات الأمهات كثيراً عن المكاسب التي تحققت في مجال بقاء الأطفال الرضع. وحضرت فينيمان اجتماعاً رفيع المستوى بشأن وفيات الأمهات في أوائل أيلول/سبتمبر، كانت قد عقدته سارة براون، زوجة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون.
التركيز على التقديرات المالية
بعد مناقشة المجلس التنفيذي مسألة الحقوق وبقاء الطفل، تأتي التقديرات المالية للفترة 2009-2012 واعتبارات الميزانية للفترة 2010-2011، في مقدمة أولويات مناقشاته.
ومن المرجح أن يسفر الركود الاقتصادي العالمي عن تخفيض إجمالي الدخل للمنظمة عن مستويات 2008 بنسبة 14 في المائة، حسب ما قالت السيدة فينيمان. ولن يحول هذا الانخفاض المتوقع دون وضع برامج لفترة السنتين المقبلة للحفاظ على مستوى العامين الماضيين.
ومن بين الأعمال الأخرى المدرجة على جدول أعمال المجلس التنفيذي:
- تقديم تقارير سنوية عن مراجعة الحسابات الداخلية والتقييم؛
- الموافقة على بعض البرامج القطرية والإقليمية المختارة وإجراء استعراضات منتصف المدة؛
- متابعة توصيات مجلس تنسيق البرنامج؛
- التخطيط للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل الذي سيقام في تشرين الثاني/نوفمبر.




















