حول اليونيسف: المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف
المجلس التنفيذي يرحب بالرئيس الجديد عند افتتاح الدورة الأولى لعام 2009
![]() |
| © UNICEF/NYHQ09-0064/Markisz |
| المديرة التنفيذية آن م. فينيمان تصافح رئيس مجلس اليونيسف المقبل، السفير عمر داو، في دورة المجلس العادية الأولى لعام 2009. نائبة المديرة التنفيذية هيلدا جونسون إلى اليسار. |
بقلم: روشني كاروال
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 4 شباط/ فبراير 2009 - في اليوم الأول من دورتها العادية الأولى لعام 2009، رحب المجلس التنفيذي لليونيسف برئيسه الجديد، سعادة السفير عمر داو ، ممثل مالي الدائم لدى الأمم المتحدة.
وقالت المديرة التنفيذية آن م. فينيمان إنها تتطلع قدماً للعمل مع السفير داو، وتوقعت أن يكون عام 2009 عاماً مثمراً للمجلس، وهو مجلس إدارة اليونيسف. وتُعقد دورة المجلس الحالية في مقر الأمم المتحدة حتى 6 شباط/فبراير.
كما شكرت آن م. فينيمان الرئيس المنتهية ولايته ، السفير أنديرس ليدن من السويد – بالإضافة إلى نائبي الرئيس المنتهية ولايتهما، السفير غيرت روزنتال، الممثل الدائم لغواتيمالا، والسفير حميدون علي، الممثل الدائم لماليزيا – على العمل الذي قاما به والالتزام الذي أبدياه خلال العام الماضي.
التقدم المحرز بشأن الصحة وبقاء الطفل
وتابعت آن م. فينيمان لتسلط الضوء على عمل اليونيسف المتعلق بالصحة حتى عام 2015، الموعد النهائي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وقالت إنه يتم إحراز تقدم في مجال الحد من معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة، وفي عام 2007 كان هناك 9.2 ملايين وفاة لأطفال دون سن الخامسة، مقارنة بـ 12.8 مليون وفاة في عام 1990.
![]() |
| © UNICEF/NYHQ09-0067/Markisz |
| رئيس المجلس التنفيذي لليونيسف المنتهية ولايته، السفير أنديرس ليدن (الوسط)، يتكلم أثناء دورة المجلس العادية الأولى لعام 2009، التي عقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. |
وأشارت المديرة التنفيذية أيضاً إلى زيادة الإنتاج العالمي للناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات للوقاية من الملاريا. فقد ازداد الإنتاج من 30 مليون ناموسية في عام 2004 إلى 100 مليون في عام 2008.
وبالإضافة إلى ذلك، أشارت فينيمان إلى أن العالم يقترب من نسبة 90 في المائة من الحد من حالات الحصبة قبل الموعد النهائي في عام 2010. إلا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به في مجال التحصين ضد الحصبة، وخاصة في الهند.
وشددت فينيمان أيضاً على الخطوات التي تتحقق في مجال الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وعلاجه - وخاصة توسيع نطاق الخدمات المتاحة لمنع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل بالفيروس، وكذلك علاج حالات الايدز عند الأطفال.
'وضع الأطفال في العالم '
كما أبرزت فينيمان للمجلس النتائج التي توصل إليها التقرير الرئيسي لليونيسف، 'حالة الأطفال في العالم لعام 2009'.
ويركز تقرير هذا العام على صحة الأم والوليد. وتبين أن 99 في المائة مما يقدر 500.000 وفاة سنوياً بين الأمهات أثناء النفاس في العالم النامي، حيث يظل إنجاب طفل أحد أكثر المخاطر الصحية على المرأة.
وقالت فينيمان إن اليونيسف تواصل العمل مع شركائها لرأب الفجوة في صحة الأمهات بين البلدان النامية والصناعية.
معالجة الأزمة الغذائية العالمية
وجددت فينيمان أيضاً التزام اليونيسف بمواجهة الأزمة الغذائية العالمية.
وقالت فينيمان إن عدد المتأثرين بانعدام الأمن الغذائي في أنحاء العالم آخذ في الازدياد بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وانخفاض العرض ونقص فرص الحصول على الغذاء في العديد من البلدان النامية. ويشكل انعدام الأمن الغذائي واحداً من أزمات إنسانية عديدة جارية يجب أن تواصل اليونيسف التصدي لها.
واستجابة لأزمة الغذاء، قالت فينيمان إن مشروعاً لليونيسف في إثيوبيا يستخدم هواتف محمولة ورسائل نصية قصيرة لرصد وتتبع تزويد المادة المغذية Plumpy’nut، وهو طعام علاجي للأطفال جاهز للأكل لمعالجة نقص التغذية. إذ إن الحصول على بيانات آنية عن أماكن توفر كميات من Plumpy'nut يسمح لليونيسف بتلبية احتياجات تغذية الطفل بفعالية أكبر.
تقديم المساعدة للأطفال في حالات الطوارئ
كما علقت فينيمان على الحاجة الماسة إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأطفال المتأثرين بالنزاع - لا في قطاع غزة فحسب، بل كذلك في بلدان مثل أفغانستان والصومال وسريلانكا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ومع تزايد حالات الطوارئ المعقدة، أصبحت آثارها أكثر تدميراً، وخاصة على الفئات الضعيفة من الأطفال. وقالت فينيمان للمجلس إن اليونيسف لا تزال ملتزمة بتقديم المساعدة المنقذة للحياة إلى الأطفال المتضررين من الكوارث - سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان - وحماية حقوق الطفل حتى في أشد الظروف صعوبة.















فيديو

