معاً من أجل الأطفال

حول اليونيسف: المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف

المجلس التنفيذي يبدأ دورته العادية الثانية لعام 2008 بجدول أعمال طموح ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF 2008/Markisz
أثناء انعقاد دورة المجلس التنفيذي لليونيسف (من اليسار): نائب المديرة التنفيذية عمر عبدي وهيلدا ‏جونسون، المديرة التنفيذية آن م. فينمان، رئيس المجلس انديرس ليدن، سكرتير المجلس‏‎ ‎كيرسي مادي،‎ ‎ونائب المديرة التنفيذية سعد حوري. ‏

بقلم: روشني كاروال

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 15 أيلول/سبتمبر 2007 - يعقد المجلس التنفيذي لليونيسف اليوم ‏دورته العادية الثانية لعام 2008 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. ‏

وفي كلمتها الافتتاحية، قدمت المديرة التنفيذية لليونيسيف، آن م. فينمان جدول أعمال طموح إلى الاجتماع ‏الذي دام ثلاثة أيام - شمل استعراض منتصف المدة للخطة الاستراتيجية لليونيسف للفترة من عام 2006 ‏حتى عام 2009، فضلاً عن المصادقة على البرامج القطرية كلّ على حدة. ‏‎

وبالإشارة إلى فعالية الأنشطة التي تضطلع بها اليونيسف، أبرزت فينمان‎ ‎البيانات العالمية التي ظهرت ‏الأسبوع الماضي والتي تبين استمرار انخفاض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر. وقد ‏أظهرت البيانات انخفاضاً في معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر بنسبة 27 في المائة منذ عام ‏‏1990. ‏‎

مجالات التركيز ‏‎

قالت المديرة التنفيذية إنه رغم التقدم الحاصل، فلا يزال هناك الكثير الذي ينبغي عمله لتحقيق الأهداف ‏الإنمائية للألفية بشأن بقاء الأطفال، وقضايا رئيسية أخرى تتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية في الموعد ‏المستهدف وهو عام 2015. وباستعراض خطتها الاستراتيجية، تهدف اليونيسف إلى تعزيز قدرات ‏الحكومات والمجتمعات لتحقيق هذه الأهداف، وتحسين نوعية حياة الأطفال والنساء. ‏‎

إن التغذية والتعليم والوقاية من الأمراض والتلقيح والمياه والصرف الصحي، وتوفير المشورة النفسية ‏والاجتماعية للأطفال المتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية جميعها مجالات يركز عليها ‏استعراض منتصف المدة. ‏‎

وأشارت فينمان‎ ‎إلى أن عودة الأطفال إلى المدرسة تكتسي أهمية خاصة لمساعدتهم على الإحساس بعودة ‏الأمور إلى طبيعتها بعد حالات الطوارئ الإنسانية وبعدها - من الفيضانات الحالية في بيهار، الهند إلى ‏الأعاصير المتلاحقة في منطقة البحر الكاريبي وأجواء التوتر التي تسود جنوب أوسيتيا، جورجيا ‏والمناطق المحيطة بها. ‏‎

الإيدز والشباب ‏‎

في وقت لاحق من هذا الأسبوع، سيلقي أعضاء المجلس التنفيذي أيضاً نظرة على نشاطات حملة "معا من ‏أجل الأطفال، معا في مواجهة الإيدز" الخاصة بالشبان الصغار وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. ‏‎

وقد عُقدت دورة المجلس في أعقاب مؤتمر الإيدز الدولي السابع عشر الذي عقد في الشهر الماضي في ‏مكسيكو سيتي. وخلافا للمؤتمرات السابقة، سلط الاجتماع الذي عقد في المكسيك الضوء على الأطفال ‏ومرض الإيدز. وأبلغت بلدان عديدة عن التقدم الحاصل في مجال مكافحة انتقال فيروس الإيدز من الأم ‏إلى طفلها ومعالجة الأطفال من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز. ‏‎

وقالت السيدة فينمان إن هذا التقدم دليل على زيادة الالتزام من جانب الحكومات الوطنية. وفي هذا المجال ‏وفي مجالات رئيسية أخرى في أنشطة اليونيسف، عزت السيدة فينمان النتائج الجيدة المتحققة إلى القيادة ‏القوية للحكومات وتعاون الجهات المانحة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات ‏المحلية. ‏‎

ودعت فينمان إلى تعزيز التعاون لتحسين فعالية المعونة الإنمائية وتقديم أفضل النتائج في الأشهر ‏والسنوات القادمة.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

‏15 أيلول/سبتمبر 2008:‏‎ 
المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينمان تلقي كلمة أمام المجلس التنفيذي في أول يوم في دورته العادية ‏الثانية لعام 2008. ‏
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث