معاً من أجل الأطفال

حول اليونيسف: المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف

المجلس التنفيذي يختتم أعماله بعد أن أحرز تقدماً على عدة جبهات

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ07-1906/Noorani
امرأة تحمل طفلاً وعلب بسكويت عالي الطاقة توزعها المنظمة غير الحكومية التي تدعمها اليونيسف في بنغلادش. اعتبرت الدورة العادية الثانية للمجلس التنفيذي المنعقدة في 2008 صحة الأم أثناء النفاس والطفل من أهم العوامل الرئيسية في عملية التنمية.

بقلم: إيمي بينيت

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 حزيران/يونيه 2008 – ألقت المديرة التنفيذية آن م. فينمان البارحة، كلمة اختتمت فيها الدورة العادية الثانية لمجلس اليونيسف التنفيذي لعام 2008، التي كانت قد بدأت يوم الثلاثاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. 

ولخصت الإنجازات الرئيسية التي تحققت حتى الآن في إطار الخطة الاستراتيجية المتوسطة الأجل للمنظمة للفترة 2006-2009. 

وشكرت السيدة فينمان المجلس، ونوهت بالتحسينات الهامة التي أحرزت في مجال صحة الطفل والتنمية والتعليم والحقوق خلال العام الماضي. وشددت أيضاً على عدة قضايا لا تزال بحاجة إلى الاهتمام العاجل، بما في ذلك المساواة بين الجنسين وأزمة الغذاء في العالم. 

بالإضافة إلى ذلك، تحدثت السيدة فينمان عن أهمية البعثات الميدانية التي تمكّن أعضاء المجلس من الإطلاع على برامج اليونيسف على أرض الواقع. 

الاستجابة في حالات الطوارئ في المسار الصحيح

شكلت الكارثتان الكبيرتان – إعصار نرجس في ميانمار والزلزال الذي ضرب سيشوان في الصين - تحديات كبيرة في عام 2008 بالنسبة لليونيسف وللأطفال الذين تعمل من أجلهم. وفي كلتا الحالتين، كانت استجابتها الإنسانية سريعة وأغاثت الأطفال المعرضين للخطر. 

واستعرض أنوباما راو سينغ، المدير الإقليمي لمنطقة لشرق آسيا والمحيط الهادئ ، استراتيجيات اليونيسف لمواجهة الطوارئ في كلا البلدين أمام المجلس التنفيذي. 

وفي ميانمار، تقيم اليونيسف وشركاؤها أماكن ملائمة للأطفال في ملاجئ مؤقتة في المناطق التي ألحق بها الإعصار أضراراً. وفي إقليم سيشوان، تشكل اليونيسف جزءاً من بعثة رفيعة المستوى تابعة للحكومة الصينية تقدم الدعم النفسي للأطفال الذين يعانون من الإجهاد والتوتر. 

وبعد تحديد الاستراتيجيات القائمة، أوضحت السيدة راو سينغ التهديدات المستمرة التي تواجه الأطفال في ميانمار والصين، والمجالات التي يجب أن تعمل فيها اليونيسف لكفالة الانتعاش فيهما. وقالت إن الخطوات القادمة تشمل إجراء تقييم شامل على حالات الطوارئ كلها، ووضع خطة للانتعاش الطويل الأجل. 

المساواة بين الجنسين

في جلسة سابقة عقدها المجلس خلال هذا الأسبوع، ذكرت السيدة فينمان أنه يتعين على اليونيسف أن تبذل مزيداً من الجهود في مجال المساواة بين الجنسين. وفي كلمتها الختامية، رسمت خطاً متوازياً بين القضايا الجنسانية وجدول أعمال التنمية الأوسع نطاقا. 

وقالت إن المساواة بين الجنسين والتنمية تسيران جنباً إلى جنب – وأشارت إلى أن تعليم الفتيات وحمايتهن، والاهتمام بصحة الأم أثناء النفاس والطفل، ما هي إلا أمثلة على العمل الذي تقوم به اليونيسف لمساعدة النساء على الازدهار في مجتمعاتهن المحلية. 

"سنفقد الكثير إذا لم نول الرعاية الجيدة للنساء والأطفال"، أضاف رئيس المجلس التنفيذي أندرس ليدن، الممثل الدائم للسويد لدى الأمم المتحدة. 

تعاون فعال، نتائج ملموسة

اختتم المجلس اجتماعه بالتركيز على ضرورة التعاون والعمل من أجل تحقيق الأهداف المشتركة. 
وقالت السيدة فينمان إن التعاون الفعال يعني أكثر من الدخول في اتفاقات شراكة، بل ينبغي أن يقاس النجاح بالنتائج الملموسة والحلول المستدامة على مستوى المجتمع المحلي. 

واختتمت كلمتها بالقول إن مستوى المشاركة سيحسن من مستقبل الأطفال في العالم.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)


المديرة التنفيذية آن م. فينمان تناقش أهمية علاقات اليونيسف التعاونيه، بالإضافة إلى الأعمال الجارية حول قضايا المساواة بين الجنسين وإنتاج الغذاء. 
 فيدي
مرتفع | منخفض


أغنيس كابوري من وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني في بوركينا فاسو تتحدث عن التطورات الراهنة المتعلقة باستراتيجية حماية الطفل. 
مرتفع | منخفض
 فيدي
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث